Ramadan R Code

facebooktwitteryoutubersssiteregister

اللون الاحمر اللون الأزرق اللون الأسود اللون الأخضر اللون الوردي اللون البحري اللون الرمادي

انضم لمتآبعينا بتويتر ...

آو انضم لمعجبينا في الفيس بوك ...
قديم 31-01-2012, 03:27 AM   #1 (permalink)
† خادمة منتدى افامينا †
 
الصورة الرمزية avamena
nbml حياة القداسة للقديس الأنبا انطونيوس الكبير


170 _
عندما تنام على سريرك , تذكر بركات الله , وعنايتة بك , وأشكرة على هذا , فاذ تمتلئ بهذة الافكار تفرح فى الروح وعندئذ يكون نوم جسدك فية سمو لنفسك , واغلاق عينيك بمثابة معرفة حقيقية الله , وصمتك وأنت مشحون بمشاعر صالحة هو تمجيد لله القدير من كل القلب وكل القوة , مقدما الله تسبيحاً يرتفع إلى إلى الآعالى لانة عندما لايوجد شر فى الإنسان , فان الشكر وحدة يرضى الله أكثر من تقدمات ثمينة , هذا الذى لة المجد الى دهر الدهور امين


138_
ما هو مائت ثانوى بالنسبة لغير المائت , ويخدمة , بمعنى أن المادة ( الجسد المادى ) يخدم الانسان وذلك بفضل تحت الله الخالق وصلاح جوهرة ( إذ أعطى أن يخدم الجسد ألنفس )

140 _
بحنان خالقنا توجد طرق كثيرة للخلاص , هذة التى تهدى الآرواح وتقودها نحو السماء

142_
ان كان الذين تلذمهم الضرورة أن يعبرو ا أنهاراً واسعة , هؤلاء متى كانو متيقظين يحافظون على حياتهم , لآنة حتى وأن كانت الامواج هائجة أثناء أبحار قواربهم فانهم ينقذون أنفسهم بأن يمسكو بأى شئ على الشاطئ , أما لو كان سكارى , فانهم وان قامو بمحاولات لاحصر لها لكى يسبحوا إلى الشاطئ , فان الخمر يغلبهم , فيغرقو ن وسط الامواج ويفارقون الحياة هكذا النفس أيضا ان سقطت بين أمواج هائجة وسط دوامة تيارات الحياة , فانها بجهادها الذاتى لا تقدر أن تتغلب على محبة الجسد كما تعجز عن أن تعرف (بذاتها ) أنها نفس إلهية خالدة مرتبطة بجسد مادى قابل للموت مملؤ شهوات ... وأن هذا هو محك لاختبارها , فان سمحت لنفسها أن تتلوث بالشهوات الجسدية فانها تهلك ويكون هلاكها وخروجها من دائرة الخلاص نتيجة اهمالها وسكرها بالجهل واستخفافها بلاصلاح أن الجسد كنهر غالبا ما يبتلعنا بالملذات الدنيئة

150_
الله صالح , ليس فية انفعالات , ولا يتغير الانسان يقبل هذا _ القول _ كحقيقة صادقة بان الله لايتغير , لكنة يحار متسائلا كيف يفرح الله بالصالحين , ويترك الاشرار , ويغضب على الخطاة ويظهر لهم رحمة إن تابو , والإجابة على هذا هى ان الله لايفرح ولايغضب , لآن الفرح والغضب انفعالان , ومن السخافة أن نظن أن الاهوت يمكن أن ينتفع أو يضر بواسطة تصرفات بشرية فالله صالح , ولا يصنع إلا الصلاح إنة لايضر أحدا ويبقى هو كما هو علية على الدوام , أما بالنسبة لنا , فاننا عندما نكون صالحين ندخل فى شركة مع الله بتشبهنا له وعندما نصير أشرار اً نحرم أنفسنا من الله بعدم تشبهنا بة عندما نعيش بحياة فاضلة نكون ملكاً لله , وعندما نصير أشراراً نهجرة هذا لايعنى أنة يغضب منا بل خطايانا هى التى تحجب وجهة عنا وتربطنا بالمضايقين الذين هم الشياطين أما ( عند التوبة ) فانة بالصلوات وصنع الخير ( مع الايمان بة ) نحصل على نزع الخطايا هذا لايعنى أننا نسترضية ونغيرة , بل أننا بأعمالنا هذة وعودتنا إلية نكون قد شفينا (بنعمتة ) من الشر الذى فى أنفسنا وصرنا قادرين على أن نكون شركاء الله فى صلاحة هكذا أيضا بالنسبة للقول (أن الله يترك الاشرار ) فاننا كمن يقول بان الشمس تخفى ذاتها عمن يفقدون بصرهم

145_
الذهن الذى يحيا فى نفس نقية محبة الله , يرى بالحق الله غير المنظور ولاموصوف .... , يرى الله الذى وحدة طاهر بالنسبة للطاهرين

156_
العالم يصونة العناية الإلهية , إذ لايوجد مكان لاتدركة هذة العناية والعناية الإلهية هى تنفيذ مواعيد الكلمة الإلهية , الذى يهب شكلا للمادة التى يتكون منها هذا العالم , وهو المهندس والفنان لهذا كلة فلاشياء ما كان يمكن أن تأخذ جمالها لول لا فطنة قوة الكلمة الذى هو صورة الله ( الآب ) وعقلة وحكمتة وعنايتة

160_
الانسان الذى يريد ويؤمن , لا يكون طريق إدراكة لله صعباً فان أرت أن تعاين الله , تأمل كمال نظام كل الخليقة التى أوجدها الله بكلمتة , وعنايتة بها , فانة خلق هذا كلة من أجل الإنسان

161_
من يتنقى من الشر والخطية يدعى قديساً وهكذا فان غياب الشر عن الانسان هو كمال أعظم للنفس ويرضى الله جداً



124_
من يفهم ما هو الجسد , أى أنة قابل للفساد وقصير الآجل , يفهم أيضا أن النفس سمائية وخالدة , وأنها نسمة من الله , ومرتبطة بالجسد ألى أن تتقدم وتسمو نحو التشبه بالله ولانسان الذى يفهم النفس فهما سليماً , يسلك فى حياة مستقيمة ترضى الله ويحذر من الجسد ولا يتهاون معة كذلك بلذهن فى الله , يرى البركات الابدية عقليا ( روحيا ) , هذة التى يهبها الله للنفس

125_
الله كصالح ومحب (جواد ) وهب الانسان حرية بخصوص الخير والشر , واهبا أياة عقلا بة يقدر ان يعاين العالم كل ما فية , فيعرف الله الذى خلق لآجلة كل شئ , أما الانسان الشرير فانة قد يرغب فى هذا ( يعرف الله ) لكنة لا يفهم بل يهلك بعدم ايمانة وبتفكيرة المناقض للحقيقة هذة هى حرية الانسان فيما يختص بالخير والشر

126_
وضع الله قانونا , وهو أنة كما أن الجسد ينمو , هكذا يجب على النفس أن تمتلئ بالعقل (الفهم الروحى ) فيختار الانسان الصلاح أو الشر حسب مسرة عقلة والنفس التى لا تختار الصلاح تكون بلا عقل أذ أنة بالرغم من أن كل الاجساد لها نفوس , لكن كل نفس لها عقل ( أى عاقلة ) والعقل المحب لله يوجد بين الطاهرين , العادلين , الابرار , الصالحين , الانقياء , الرحومين , الورعين ,وقد وجد العقل ليعين الانسان فى علاقتة مع الله


127_
أمر واحد مستحيل بالنسبة للأنسان , وهو أن يهرب من الموت أما أن يكون للانسان شركة مع الله , فهذا ممكن للانسان إن عرف الطريق فان أراد وعرف الطريق , يستطيع بالأيمان والحق ان يختبر الحياة الصالحة ويجتمع بالله

128_
العين تعاين ما هو منظور , والذهن يدرك ماهو غير منظور فالذهن المحب الله هو نور للنفس

131_
كما أن الجسد بدون نفس ميت , هكذا النفس بدون العقل خاملة (عقيمة ) وتعجذ عن أن ترث الله

132_
الله يصغى إلى الانسان فقط , ولة وحدة يكشف ذاتة لآن الله يحب البشر وحيث وجد الانسان يوجد الله أيضا ولانسان (وحدة ) هو المؤهل لعبادة الله , إذ لآجلة تجسد الله

133_
كما أن السماء غير منظورة , هكذا الصلاح غير منظور وكما أن ما على ألارض منظور هكذا الشر أيضا منظور والصلاح لايمكن أن يقارن , وللانسان بذهنة أن يختار الافضل

135_
فى النفس يوجد الذهن الذى يعمل , أما الجسد فتوجد الغريزة والذهن يجعل النفس إلهية , والغريزة تفسد الجسد ( أى إذ اشبعنا غرائزنا وشهواتنا الطبيعية) الغريزة تعمل فى كل جسد , لكن ليس كل نفس فيها العقل لهذا ليس كل نفس تخلص

136_
النفس التى تعرف حقيقة العالم ما هو , وترغب فى أن تخلص , لها قانون صارم , وهو أن تفكر فى كل ساعة فى داخلها , قائلة إنها ساعة يأتى فيها (الموت ) وتأتى دينونة (الاعمال) , حيث لاتقدرين (يا نفسى ) أن تحتملى (نظرات ) الديان , وها أنت أوشكت على الهلاك , بهذا التفكير تحفظ النفس ذاتها من الملذات الدنيئة المعيبة



111_
كما أن الانسان يخرج من بطن أمة عريانا , هكذا أيضاً تخرج النفس من الجسد , تخرج بعض النفوس نقية ومتلألئة , وأخرى ملطخة ومتدهورة وثالثة مدنسة بخطايا كثيرة لهذا فان النفس العاقلة المحبة لله , إذ تذكر التجارب والشدائد المنتظرة بعد الموت , وتتأمل فيها , فانها تعيش فى بر حتى لا تدان , ولا تخضع لهذة الشدائد أما غير المؤمنين فليس لهم مثل هذة المشاعر , إذ يرتكبون الخطايا مستهينين بما ينتظرهم

112_
كما أنة عندما تركت الرحم لم تعد تذكر ما كان يحدث لك فية , هكذا عندما تترك الجسد لا تعود تذكر ما حدث وأنت فيه

113_
وكما أنة بتركك الرحم صرت الى حال أفضل ونما جسدك , هكذا عندما تترك الجسد وأنت نقى وغير مدنس تصير فى حال افضل غير قابل للفساد

114_
وكما أن الجسد يجب أن يولد عند تمام نموة فى الرحم , هكذا يلذم على النفس أن تترك الجسد عندما تصل إلى نهاية الحياة بلجسد فى الوقت المعين من قبل الله

115_
وكم أنك تعالج النفس وهى فى الجسد , فانها هى ستعالجك عندما تترك الجسد الانسان المتهاون مع جسدة فى هذة الحياة , مقدما لة كل صنوف الراحة أنما يقدم لذاتة مرضاً بعد الموت , جالباً على نفسة دينونة بغباوة

116
كما أن الجسد لايقدر أن يعيش إن ترك الرحيم قبل أن يكتمل , هكذا النفس لا تقدر أن تخلص أو يكون لها شركة مع الله عند تركها الجسد مالم تنل التطلع إلى الله بحياتها الصالحة ( وهى فى الجسد )

117_
إتحاد الجسد بالنفس يعدة الظهور إلى النور من ظلام الرحم أما إتحاد النفس بالجسد ( خضوعها له ) فيحبسها فى ظلام الجسد لهذا يجب علينا ألا نشفق على الجسد , بل نقمعة كعدو للنفس وخصم لها فالا تهماك فى المأكولات الشهية يثير الشهوات الشريرة والمعدة الذاهدة تخمد الشهوات وتنقذ النفس

118_
العين هى مصدر نظر الجسد , والذهن هو مصدر نظر النفس وكما أن الجسد يكون اعمى بدون العينين فلا يعاين الشمس المنيرة على الارض والبحر , ولا يقدر أن يتمتع بضيائها هكذا النفس تكون عمياء بدون الذهن السليم والحياة الصللحة , فلا يكون لها معرفة بالله , ولا تمجد الخالق صانع الخيرات للبشرية كلها , ولا تقدر أن تتمتع بالفرح عن طريق حصولها على عدم الفساد ونوالها تطويباً أبدياً

119
عدم الإحساس وعدم التعقل يولد فى النفس الجهل بالله , وهذا الجهل يولد الشر وأما معرفة الله فتجلب الصلاح وتنقظ النفس لهذا إن بقيت فى حالة من السمو مع معرفة بالله ومحاولة عدم إشباع شهواتك الخاصة , فان ذهنك يتجة الى الفضيلة لكنك إن سكرت بالجهل بالله وتمتعت باشباع شهواتك الشريرة , ناسياً الشدائد التى تنتظرك بعد الموت فانك تهلك كالحيوانا الآعجم



100-
يكتسب الانسان الصلاح من الله , اذ هو صالح أما الشر فيخضع له من داخله , إذ فية الشر والشهوة وعدم الحساسية

102_

الله صالح , أما الانسان فشرير لايوجد فى السماء شر ولا على الارض صلاح حقيقى لكن الإنسان العاقل يختار الافضل أنة يتعلم أن يعرف الله القدير , ويشكرة ويمجدة , وأن يقمع جسدة حتى قبل الموت , ولا يشبع مشاعر ( الشهوات ) الجسد لآنة يعلم ضررها وعملها الخبيث

103_

من يحب الخطية يحب المقتنيات الكثيرة , ويهمل البر , ولا يفكر فى زوال الحياة وعدم ثباتها وقصر أجلها , ولا يتزكر حتمية الموت الذى لا يرتشى وأن أظهر الانسان عدم الحياة هذا , والنقص فى الاحساس حتى بلوغة الشيخوخة , فانة يكون كاشجرة متعفنا لانفع لها

105_

الكلمة خادمة للذهن , فما يرغبة الذهن تعبر عنة الكلمة

106_

الذهن يرى كل شيئ , حتى الأمور التى فى السماء , والا شئ يجعلة مظلماً سو ى الخطية فالذهن النقى لا يجد صعوبة فى فهم شئ , وكلمتة لا تجد صعوبة فى التعبير عن شئ

107_

الانسان بجسدة قابل للموت , أما بذهنة وكلمتة فهو خالد , فى الصمت ترى ذهنك , ولكن عندما تستخدم ذهنك فانك تتكلم فى داخل نفسك لأنة أثناء الصمت يلد الذهن الكلمة , وكلمة الشكر التى تقدم الله هى خلاص الانسان

108 _

من يتكلم بغباء ليس لة ذهن , اذ يتكلم دون أن يفكر فى كل الأمور لذلك امتحن ماهو مفيد لك , لآجل خلاص نفسك , لكى تفعلة

109_
الكلمة العاقلة التى تفيد النفس هى عطية من قبل الله , أما الكلمة الفارغة التى تبحث فى مجرد مقاييس السماء والأرض , والبعد بينهما , واحجام الشمس والنجوم , فان هؤلاء الذين يعملون فى ذلك .. يكونون كمن يخرجون الماء بمنخل , لآن البشر لا يقدرون أن يكتشفو ( كل ) هذا

110_

لايرى أحد السماء ( الروحية ) ولا يقدر أن يعرف ما فيها إلا الذى يجاهد فى الفضيلة , فيعرف الله ويمجد ذاك الذى خلق السماء لاجل خلاص الإنسان وحياتة هكذا يعرف الانسان المحب الله بدون شك _ أنة لايوجد شيئ بدون الله , هذا الذى هو فى كل مكان وفى كل شئ , إذ هو الله الذى لايحدة شئ


80_
يحصل بعض رواد الفنادق على اسرة , بينما لا يجد البعض أسرة فيتمددون أرضا ً وينامون بسلام تماما كالذين ينامون على الأسرة وفى الصباح , إذ يعبر الليل يقوم الكل ويغادرون الفندق حاملاكل منهم امتعتة هكذا أيضا الذين يسلكون فى هذة الحياة فسيترك الجميع هذة الحياة كمن يتركون فندقاً سواء كانو يعيشون فى حياة وضيعة أو كان لهم ثروة وشهرة فالكل لايحمل معة المتع الارضية والغنى , بل يأ خذ معة ماصنعة فى هذة الحياة خيرا كان أو شراً

82_
يستحيل علينا أن نهرب من الموت بأى وسيلة وإذ يعرف العقلاء بحق الشياطين الأشرار أو الحوادث الطارئة سلطان علية انما يخلصة الله من كل شر , ويعيش فى حماية غير منظورة , لآنة محب لله
وأن مدح أحد مثل هذا الانسان , فانة لايكترث بهذا وإن سبة احد فلا يدافع عن نفسة ضد شاتمة , ولايسخط على قول من اقواله

91_
يلتصق الشر بطبيعتنا كالتصاق الصدا بالحديد , والتراب بالجسد وكما أن الصدا ليس من صنع الحداد , والتراب ليس من وضع الواليدين هكذا الشر ليس من عند الله بل وهب الله الانسان ضميراً وعقلا لكى يتجنب الشر , موضحين له أن الشر مضر ويجلب عذبات لذلك يجب عليك أن تكون أكثر حرصاً فعندما تقابل انساناً ذا عظمة وثروة لا تترك للشياطين مجالا لكى تخدعك فتنقاد لة , بل ضع فى الحال الموت نصب عينيك وعندئذ لن تشتهى شيئا رديئا أو أرضيا

93_
الحياة هى إتحاد بين الذهن ( الروح ) ولنفس والجسد , وترابط بينهم وأما الموت فهو تمذيق الوحدة وليس هلاك لهذة ( العناصر ) كلها أنما يحفظها الله حتى بعد الانفصال

94_
الذهن غير النفس , إنما هو عطية من قبل الله لآجل خلاص النفس فالذهن الذى يرضى الله , يتدفق امام النفس ويشير عليها أن تزدرى بالزمنيات الماديات الفانيات , وأن تحب البركات الروحية الأبدية غير الفاسدة , حتى أن الانسان وهو بعد فى الجسد يدرك السماويات والالهيات بذهنة ويتأمل فيها بهذة الكيفية يكون الذهن المحب لله نافعا للنفس البشرية ومنقذاً لها

96_
النفوس التى لا يلجمها العقل ولا يسيطر عليها الذهن ويقمع شهواتها من الذات وألام , ويدبرها ويوجهها (توجيها سليما) , هذة النفوس تهلك كالحيوانات العجماوات لآن عقولهم تسحبها الشهوات , كما تسحب الخيول الجامحة سائقيها

97_
إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات , هى عدم معرفة الذى خلق الكل لآجل الانسان ووهبه عقلا وأعطاة كلمة بها يسمو الى فوق وتصير له شركة مع الله , متأملا وممجداً اياة

98_
فى الجسد توجد النفس , وفى النفس يوجد الذهن , وفى الذهن توجد الكلمة , وبالكلمة نتأمل الله ونمجدة , الذى يعطى خلوداً للنفس ويهبها سعادة أبدية غير فاسدة لان الله وهب الوجود بمفردة بصلاح الله




57 _
الذين لايقنعون بالكفاف بل يطلبون المذيد ( بشهوة ) , يستعبدون أنفسهم للشهوات التى تقلق النفس وتدخل فيها كل الافكار الرديئة والهواجس , أى كل ما هو شرير , مع أنة يلزمنا أن نحصل على أشياء صالحة جديدة وكما أن الثياب المغالى فى طولها تعوق المسافرين عن السير , هكذا الرغبة المغالى فيها نحو المقتنيات تعوق النفس عن أن تجاهد وتخلص

58_

عندما يجد الانسان نفسة فى حالة غير تلك التى تتفق مع ارادتة وميولة , يرى نفسة أنة فى سجن وعذاب لذلك يجب عليك أن تكون راضياً بما لديك حتى لا تتألم ( من أحولك ) , وتصير غير شاكر (ومتذمر غير قانع ) فتظلم نفسك بنفسك دون ان تدرى ولكن هناك طريق واحد _ احتقر العطايا الذمنية

62_

عندما تغلق باب مسكنك وتبقى بمفردك , اعلم ان معاك ملاكا , معينا من قبل الله لكل انسان , وهو الذى يلقبة اليونانيون (روح البيت ) أنة لاينام , ويرى كل شئ بمرافقتة الدائمة لك , ولاينخدع

, ولا يختفى عنة شئ فى الظلام واعلم أن الله بجوارك حال فى كل مكان , فانة لايوجد مكان أو حيز ليس الله موجوداً فية إنة اعظم من الكل وممسك بيدة الجميع

67_

إن أردت , تستطيع أن تكون عبداً للشهوات وإن أردت , تقدر أن تتحرر منها ولا تخضع لغيرها , لآن الله خلقك وأعطاك هذا السلطان من يقهر شهوات الجسد يتوج بعدم افساد فلو لم تكن هناك شهواتما كان يمكن أن توجد فضائل , وبالتالى ما كان يعطى الله أكاليلا لمن يستحقونها

68_

من لايرون ما هو نافع لهم ,ولا ينظرون ما هو صالح , هؤلاء نفوسهم عمياء وذهنهم هكذا أيضا

فيجب علينا ألانتطلع اليهم لئلا نفعل كما يصنع العميان بغير إرادتنا

72_

إعلم أن الآمر اض الجسدية هى أمر طبيعى بالنسبة للجسد إذ هو مادى وقابل للفساد لذلك إ ن حل بة مرض , فانة يجب على النفس المتعلمة ( الصلاح ) أن تتشجع وتصبر بشكر دون أن تتذمر على الله الذى خلق لها الجسد

73_

يتوج اللاعب فى الالعاب الاولمبية لا بانتصارة على لاعب أو اثنين أو ثلاثة , بل بعد انتصارة على جميعهم هكذا كل من يرغب فى أن يكللة الله , أن يتعلم العفة , لامن جهة الشهوات الجسدية فحسب , بل وينتصر عندما تجربة محبة المال والرغبة فى التعلق بما ليس لة والحسد ومحبة الذات والمجد الباطل وإتهامة بأمور ذميمة وعندما تحل بة مخاطر مميتة , وما أشبة ذلك

74_

ليتنا نجاهد فى الحياة الصالحة والحياة المحبة لله , لا لآجل مديح الناس , بل لأجل خلاص نفوسنا لان الموت ماثل امام اعيننا كل يوم , ولآن كل ما هو بشرى غير مستقر



40_
يستحيل عليك أن تصير صالحاً أو حكيما فى لحظة , أنما تحتاج الى المذاكرة والحرص والتمرين والتدريب والجهاد الطويل (وفوق الكل ) الرغبة القوية نحو الخير الانسان الصالح المحب لله والذى يعرف الله بحق , لايهدا قط عن أن يصنع بدون استثناء كل الاومور التى ترضى الله ولكن مثل هؤلاء يندر أن نلتقى بهم

41_
يجب ألا يخور الذين ليس لهم ميل طبيعى نحو الخير ولا ييأسو ا , انما يلذمهم ألا يكفوا عن الجهاد نحو الحياة الفاضلة التى ترضى الله مهما بدا لهم أنة يصعب الوصول اليها أوبلوغها

42_
يتلامس الانسان بعقلة مع القوة الإلهية غير الموصوفة وبجسدة يقترب من الحيوانات لكن قليلون من هم حقا عقلاء ومجاهدون فى توجية أفكارهم نحو الله والفادى والتمتع بلقرابة لة , واظهار هذا فى أعمالهم وحياتهم الفاضلة أما الآغلبية _ هؤلاء الذين ينقص أرواحهم الاحساس الصالح _ فانهم يستهينو بلبنوة الإلهية الخالدة ويميلون نحو القرابة الجسدية البائسة قصيرة الآمد التى تنتهى يوماً ما , مفكرين فقط فيما هو جسدى , ملتهبين بالشهوة كالحيوانات العجم , حارمين نفسهم عن الله بافعالهم, منحدرين بارواحهم من السماء الى هاوية الشهوات الجسدية

44_
عندما نلتقى بانسان محب للنقاش , ويبدأ يجادل معك فيما هو بديهى وحق , إقطع الحديث وانسحب سريعاً , إذ قد تحول ذهنة إلى حجر فكما أن الماء الفاسد يفسد أجود انواع الخمور , هكذا المناقشات الغبية تفسد الفضلاء فى السيرة وفى طباعهم


45_
ان كنا نستخدم كل وسيلة ونبذل كل جهد لكى نتجنب موت الجسد , فكم بلحرى يلزمنا أن نجاهد لكى نجتنب موت الروح , لآنة لاتوجد عقبة أمام انسان يرغب فى الخلاص اللهم ألا اهمال النفس وتراخيها


46_
يمكن للأنسان ان يقول عن الراغبين فى تعلم ماهو نافع لهم وصالح , انهم ليسو ا بعد فى صحة سليمة أما الذين تعلموا الحق ومع ذالك يغالطون فية بوقاحة , فهؤلاء يقال عنهم أن احساسهم مقتول , وطبعهم قد صار حيوانيا , وانهم لايعرفون الله ولا استضائت نفوسهم بلنور

47_
خلق الله بكلمتة أنواع مختلفة من الحيوانات لفائدتنا : بعضها نستخدمها كطعام والبعض فى خدمتنا أما الانسان فخلقة الله ليكون شاهدا لأعمال ألله وشاكرا أياة عليها هذا مايجب على البشر أن يجاهدوا لآجلة , حتى لايموتوا كالحيوانات العجم دون أن يرو ا أو يدركو ألله وأعمالة كما يجب على الانسان أن يعرف ان الله قادر على كل شيئ , وأنة لايستطيع احد أن يقاوم ألله القدير وكما أن الله أوجد كل شئ بكلمتة من العدم إلى الوجود حسب إرادتة , هكذا ( الان ) يصنع كل شئ لآجل خلاص البشرية

48_
الكائنات السمائية خالدة بالصلاح الذى فيها , أما الكائنات الأ رضية فتصير مائتة بارادتها الذاتية الشريرة , تلك الارادة المتذايدة فى غير العاقلين بواسطة كسلهم وعدم معرفتهم الله


28_
الذين يدركون تماماً أن عملهم كلة يجب أن يهدف نحو الوصول الى الحياة الصالحة , ومع ذلك يلهون بالبركات الذمنية , هؤلاء أشبههم بأناس يطلبون العلاج والدواء لكنهم لايعرفون استخدامة , ولا يضطربون لأجل (جهلهم استخدامة) لذلك ليتنا لانعتذر عن خطايانا التى نرتكبها بحجة ظروف البئة أوبنسبها الى انسان اخر , بل نلىقى بلوم على أنفسنا لانة أن كانت نفوسنا تستسلم عن طيب خاطر للكسل فانها لاتقدر أن تهرب من الهذيمة

29_
الانسان الذى لايعرف كيف يميز بين الخير والشر , ليس له أن يحكم فى البشر أن هذا صالح وذلك شرير من يعرف الله يكون صالح وذاك شرير من يعرف الله يكون صالحاً وإذ لم يكن الانسان صالحاً فهذا يعنى أنة لايعرف والله لايعرفة لآن الصالح هو الوسيلة الوحيدة لمعرفة الله

30_
الصالحون المحبون يواجهون الناس فى حضرتهم عن أى أمر ردئ فيهم وأما فى غيابهم فليس فقط يكفون عن نقدهم , بل ولا يسمحون لغيرهم بة إن حاولو النطق بة

31_
إياك والغلظة فى الحديث , فان الاتضاع والعفة من سمات العقلاء الفكر المحب الله نور يضئ للنفس , كما تضئ الشمس للجسد

32_
عند ما تثور فيك إحدى ألام نفسك , أذكر أن الذين يفكرون حسناً ويرغبون فى تأسيس ما لديهم على اساس قويم ثابت , لايفرحون بالغنى الفاسد , بل بالمجد الحقيقى الذى فى السموات , وبهذا يصيرون مطوبين فالثروة قد ينهبها أو يسرقها من لهم سطوة أقوى , أما فضيلة الروح فهى وحدها الممتلكات الأمينة التى لاتسلب , هذا بجانب أنها تنقذ صاحبها بعد الموت الذين يفكرون هكذا , لايخدعهم بريق الغنى الباطل والمباهج الاخرى

33_
يجب على المتزعزعين وغير المختبرين ألا يحاولو ا اخضاع العقلاء لمجرد التساؤل ( لايكون همهم هو مجرد سؤالهم ) , لأن العاقل هو من يسعى فى ارضاء الله ويكثر من الصمت , وان تكلم يتكلم قليلا , ناطقاً بما هو ضرورى ومرضى لله

34_
المجاهدون نحو الحياة الفاضلة وحياة الحب الله , غيرون نحو (اقتناء) فضائل الروح كممتلكات لاتنتقل ملكيتها الى اخر , وتجلب الراحة الابدية هؤلاء يستخدمون الامور الزمنية لمجرد أنها ضرورية (وليس عن ترف ) , وبحسب ارادة الله وعنايتة , ويستخدمونها بفرح وكل امتنان , حتى ولو كان بقدر الكفاف فالمائدة الفاخرة تطعم الاجساد بكونها مادية , أما معرفة الله والغلبة على الذات والصلاح وصنع الخير مع الجميع والشفقة والوداعة ..... فهذة تعظم النفس

35_
الذين ينظرون الى فقدان المال أو الابناء أو العبيد أو أى سئ أخر على انة كارثة , هؤلاء يلذمهم أولا أن يعرفو ضرورة الاقتناع بما يعطية الله , والاستعداد لرد هذة الاشياء برباطة جاش متى طلبها منا , دون أن نزعج أنفسنا بالحزن على فقدان أو بالحرى على ردها فنكون كمن يستخدمون ما هو ليس ملكهم الى حين ثم يردونة (الى صاحبة )


17_
كما أن الربابنة (مديرى الدفة ) وسائقى المركبات يكتسبون خبرة فى عملهم بالتميز (الحكمة فى التصرف) والجهاد المتواصل , هكذا أيضا يجب على طالبى الحياة الفاضلة حقا أن يستخدموا التمييز بيقظة ويحرصوا على أن يعيشوا كما يليق وكما هو مقبول لدى الله لأن الانسان الذى يرغب فى هذة الحياة الفاضلة ويؤمن أنة يستطيع تحقيق رغبتة , فانة ينال بالإيمان عدم الفساد (الحياة النقية )


18_
لاتعتبر الاحرار , هم أولئك الآحرار بحسب مركزهم , بل الذين هم بحق أحرار فى حياتهم وطباعهم فمثلآ لا يجوزلنا أن ندعو المشهورين والآ غنياء أحراراً متى كانو ا أشراراً وشرسين , لان مثل هؤلآ عبيد للشهوات الجسدية حرية النفس وطوباويتها , هما نتيجة النقاء الحقيقى والازدراء بالزمنيات

19_
ذكر نفسك أنة يجب عليك أن تظهر أن تعقلك دائما , وذالك عن طريق الحياة الصالحة و أفعالك نفسها وبنفس الطريقة فان المرضى يحترمون الآطباء وينظرون أليهم كمنقذين لهم ومحسنين اليهم بالعمل لا بالكلام

20_
يظهر تعقل النفس الحقيقى وفضيلتها فى نظرات الانسان وطريقة مشية وصوتة وأبتسامتة وأحاديثة وأخلاقة فان كل ما فى مثل هذة النفس يكون قد تغير , وصار على أفضل وجة , ويكون فكرها المحب الله حارساً ساهراً عليها يمنع دخول الآفكار الشريرة المخجلة

23_
أولئك الذين يقضون حياتهم فى جهود صغيرة ومتواضعة , يصيرو ن أحراراً من المخاطر وليسو فى حاجة إلى أحتياطات خاصة , ويجدون الطريق المؤدى إلى الله بسهولة , وذلك بانتصارهم الدائم على الشهوات

24_
يجب على العقلاء ألا يصغو إلى كل صنوف ألآحاديث , بل النافع منها الذى يقود إلى فهم إرادة الله إذ إرادتة هى الطريق الذى يعود بالناس الى الحياة والنور الآبدى مرة أخرى

25_
الذين يجاهدون لكى تكون لهم حياة فاضلة وحياة حب لله , هؤلاء يجب عليهم أن يتخلوا عن الإعتداد بلذات وعن كل مجد باطل فارغ كما يجب عليهم أن يجاهدو من أجل إصلاح حياتهم وقلوبهم الفكر الثابت المحب لله هو مرشد وطريق الى الله

26_
لافائدة من دراسة العلوم أن كانت النفس ليس لها حياة صالحة ترضى الله , علة كل الشرور هو الغرور وعدم معرفة الله

27_
التأمل العميق فى الحياة الصالحة والعناية بالروح ينجبان أناساً صالحين ومحبين لله من يطلب الله يجدة , وذلك بغلبة على كل الشهوات بالصلاة الدائمة ومثل هذا الإنسان لايخاف الشياطين


5_
الانسان العاقل عندما يفحص نفسة , يرى ما يجب علية أن يفعلة وما هو نافع له وما هو قريب لنفسة ويقودها إلى الخلاص , كما يرى ما هو غريب عن النفس ويقودها إلى الهلاك , وبهذا يتجنب ما يؤذى النفس باعتبارة شيئاً غريباً عنها

6_
كلما كان الانسان معتدلا فى حياتة كلما كان فى سلام أكثر , إذ لا يكون ممتلأ بالأهتمام بأمور كثيرة من خدم وأجراء وأغنام... إلا أننا عندما نتعلق بمثل هذة الاشياء نصير معرضين للضيقات التى تنبع عنها والتى تقودنا إلى التزمر على الله
وهكذا فان الشهوة النابعة عن إرادتنا الذانية (لاقتناء أشياء كثيرة) تملأنا إضطراباً , فنتخبط فى ظلام حياة الخطية غير عارفين أنفسنا

7_
يجب علينا ألانقول بأستحالة السلوك فى حياة الفضيلة بالنسبة للأنسان أنما نقول عنة أنة ليس سهلا حقاً إن (حياة الفضيلة) لاينالها الجميع بقدر متساو , أذلا يحصل عليها الا الورعين لهم فكر محب لله فالفكر العادى أرضى ومتقلب تخرج منة أفكار صالحة وأفكار شريرة , وهو متغير يميل نحو الماديات أما الفكر المحب لله فيقتل الشر الذى يأتى للبشر كنتيجة لإهمالهم المتعمد


8_
كما ان السذج وغير المتعلمين يستهزءون بالعلوم ويرفضون الاستماع الى شئ منها , الا المعرفة تفضح جهلهم , لهذا يودون أن يكون الكل جهلا مثلهم , هكذا أيضا المنحلون فى حياتهم واخلاقهم لهم شوق عظيم أن يكون الكل أشر منهم , ظانين أنهم بهذا يجدون عذراً لأنفسهم باعتبار أن ألاشرار كثيرون


13_
العاقل (بالمعنى الوارد فى الفقرة الاولى) أومن يكون قد شرع فى أصلاح نفسة , هو وحدة الذى يليق بة أن يدعى أنساناً...لأن هذة الصفة (عدم القابلية للأصلاح ) لاتليق بالانسان ومثل هذا الانسان يجب اجتنابة أولئك الذين يرضون بالاثم لايكون لهم نصيب بين الخالدين


14_
أننا نصير جدرين بأن ندعى بشراً ,متى اتصفنا بالعقل (حسب المفهوم الوارد فى الفقرة الاولى ), فاذا لم يتوفر العقل (بهذا المعنى ) فاننا لانختلف عن الحيوانات العجم الا بشكل الاطراف وموهبة الكلام أذا , فليعرف الانسان العاقل أنة خالد , كارها الشهوات المخجلة التى هى علة موت البشر

15_
وكما أن الفنان يبرز فنة بتشكيل المادةالتى يستخدمها تشكيلا جميلا مستخدماً الخشب أو ذهبا أوفضة .... هكذا يلزمنا نحن أن نظهر انسانيتنا لا بتركيب اجسادنا بل بكوننا (عقلاء ) حقاً فى أروحنا , وبطاعتنا قانون الحياة الصالحة , أى الحياة الفاضلة والمقبولة لدى الله ان الروح (العاقلة ) حقا والمحبة لله , تعرف مايكون علية كل شيئ فى الحياة , وبمحبة تستعطف الله وتقدم لة التشكرات الخالصة , وتجاهد نحوة بكل رغبتها وكل فكرها




القديس انطونيوس الكبير
(170) نصا عن حياة القداسة (1)
يدعى الناس عادة (عقلاء) نتيجة استخدام خاطىء لهذة الكلمة (عقلاء ) فالعقلاء ليسوا هم الذين يدرسون أقوال الاباء الحكماء الأولين وكتاباتهم , بل العقلاء هم من كانت نفوسهم عاقله , تقدر ان تميز بين ما هو خير وما هو شر . فيجتنبون ما هو شر ومضر للنفس , ويحرصون بحكمة على ما هو خير ونافع للنفس ويمارسونة بشكر عظيم لله
هؤلاء وحدهم هم بحق الزين يجب أن ندعوهم (عقلاء)


2_
والأنسان العاقل حقا , له اهتمام واحد , وهو أن يطيع الله القدير من كل القلب وأن يرضيه
وهو يعلم نفسة شيئاً واحداً , واحداً فقط وهو كيف يصنع قدر إستطاعتة ما يوافق الله , شاكراً إياة على عنايتة المتحننة التى تعمل فى كل مايحدث له فى حياتة
فكما انة لايليق بنا إلا ان نشكر الأطباء لشفائهم أجسادنا , حتى إن قدمو لنا أدوية مرة غير مقبولة ,
هكذا لايليق بنا أن نجهل أن كل الاشياء تعمل معا للخير , وذلك بعمل العناية الإلهية, فننكر معرفة
الله فى الأمور التى تبدو لنا أنها مؤلمة


3_
ويهبنا اللة ضبط الفكر والوداعة والعفة والثبات والصبر وما يشبة هذا من الفضائل العظيمة , كأسلحة
لمقاومة ومواجهة المصائب التى تصادفنا, ولمساعدتنا إن أحدقت بنا
فان دربنا أنفسنا على استخدام هذة القوى , محتفظين بها على الدوام على أهبة الاستعداد , فانة لايصيبنا أمر صعب أو خطير أو مهلك أو غير محتمل إذ نستطيع بالفضائل التى نملكها أن نغلب كل شئ
لكن ذوى النفوس غير العاقلة لايفكرون قط بهذا التفكير , لأنهم لايؤمنون بان كل مايحدث هو لخيرنا ,
إذتتلألأ الفضائل فينا , ويكللنا الله من أجلها


4_
فان كنت تنظر إلى الغنى وكمال التمتع بة ليس إلا مجرد زهو خادع لأمد قصير , وتعرف أن الحياة الفاضلة إلتى ترضى الله هى أفضل من الغنى , وتتمسك بهذا المعتقد وتحتفظ بة فى ذاكرتك , فانك
لن تتأوة ولا تتزمر ولا توبخ احدأ قط , بل تشكر الله على كل حال حتى إن رأيت أناساً أشر منك يمدحون بسبب فصاحتهم أو معرفتهم أو غناهم
أن شهوة الغنى بجشع والملذات , ومحبة الشهرة والمجد الباطل , مقترنتين بجهل ألحق , لهما
أشر الام النفس

حياة القداسة للقديس الأنبا انطونيوس



 





التوقيع:

منتدى افامينا مطران جرجا المتنيح




  رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)
الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
للقديس, الأنبا, القداسة, الكبير, انطونيوس, حياة


« توجيهات لأبينا الطوباوى انطونيوس الكبير- الحياة فى المسيح مأخوذة عن رسائلة العشرين | تعاليم القديس الانبا انطونيوس الكبير »

جديد مواضيع ♥ قسم خاص بالقديس الأنبا انطونيوس أب الرهبان ♥
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
القديس انطونيوس الكبير بنت الأنبا مينا ♥ قسم خاص بالقديس الأنبا انطونيوس أب الرهبان ♥ 0 17-01-2012 05:57 AM
الانبا انطونيوس الكبير avamena ♥ قسم خاص بالقديس الأنبا انطونيوس أب الرهبان ♥ 0 15-09-2011 06:20 PM
ايقونة للقديس الانبا انطونيوس اثرية avamena ♥ قسم التراث القبطى ♥ 0 03-02-2011 05:25 PM
سيرة حياة الانبا انطونيوس youstena ♥ قسم خاص بالقديس الأنبا انطونيوس أب الرهبان ♥ 3 31-01-2011 10:04 AM
حياة القداســـة للقـديس الأنبا انطـــونيوس الكبير avamena ♥ قسم اقوال الاباء والقديسين ♥ 0 30-03-2010 01:19 AM

Powered by vBulletin ® Version 3.8.6

Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd avamena.com

 الساعة الآن 09:15 PM.

جميع الحقوق محفوظة لمنتدى افامينا مطران جرجا المتنيح ... جـمـيع الآراء و المـشاركات الـمـنشورة في هذا المنتدى تعبر فقط عن رأى صاحبها الذى قام بكتابتها تحت إسم عضويته و لا تعبر بأى حال من الأحوال عن رأي منتدى افامينا

هذا المنتدى شخصى وغير تابع لاى جهة رسمية أو كنسية وغير خاضع لأى ايبارشية