Ramadan R Code

facebooktwitteryoutubersssiteregister

اللون الاحمر اللون الأزرق اللون الأسود اللون الأخضر اللون الوردي اللون البحري اللون الرمادي

انضم لمتآبعينا بتويتر ...

آو انضم لمعجبينا في الفيس بوك ...
قديم 12-02-2012, 11:16 PM   #1 (permalink)
 
الصورة الرمزية katy
40 منهج الدين المسيحي الصف الثالث الثانوي


منهج الدين المسيحي الصف الثالث



منهج الدين المسيحي الصف الثالث

الوحدة الأولي : - المسيحية و الصحة النفسية

أولا :- جوانب حياة الإنسان:
الجانب النفسي،الجانب الجسمي،الجانب الاجتماعي.
وتؤمن المسيحية بأن للإنسان جسدا و نفسا تفرح وتحزن و روحا خالدة لأنها من نسمة القدير.
ثانيا : - المقصود بالصحة الجسمية : -
هي
التوافق التام بين الوظائف الجسمية المختلفة مع القدرة علي مواجهة
الصعوبات العادية التي تحيط بالإنسان مع الإحساس الايجابي بالقوة و النشاط و
الخلو من الأمراض الجسمية.
المقصود بالصحة النفسية :هي التوافق التام
بين الوظائف النفسية المختلفة مع القدرة علي مواجهة الأزمات النفسية
العادية التي تعترض الإنسان مع الإحساس الايجابي بالسعادة و الخلو من
الصراع الداخلي.
ثالثا :- المسيحية و جوانب الإنسان:-
(1) الجانب
الروحي:- تضعه المسيحية في المركز الأول لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح
العالم كله و خسر نفسه و تعلمنا المسيحية أن نطلب أولا ملكوت الله و بره
وهذه كلها تزاد لنا.
(2) الجانب الجسمي :- اهتم الرب يسوع بأجساد الناس
فصنع معجزات الشفاء ، المسيحية توصينا بإطعام الجياع وكساء الفقراء و تخفيف
آلام المتألمين ، سلامة الجسد تؤثر في سلامة الروح و النفس ، يجب أن لا
نبغض أجسادنا بل نقوتها و نربيها لأنها هيكل للروح القدس .
(3) الجانب النفسي :- تشبع المسيحية حاجتنا النفسية مثل :
1-
الحاجة إلي الأمن :- الإحساس بالأمن ضروري للإنسان و المسيحية تعطينا
الشعور بالأمن اتكالا ًعلي عناية الله و حمايته لأولاده, وسيطرته علي كل
أحداث الحياة " ها أنا معكم كل الأيام و إلي انقضاء الدهر " ، " شعور
رؤوسكم أيضا جميعها محصاه " ، " الرب نوري و خلاصي ممن أخاف "
2- الحاجة
إلي الحنان و الحب :- يحتاج الإنسان أن يكون محبا و محبوبا ، المسيحية
تعلمنا أن الله محبة و إننا موضوع حب الله " هكذا أحب الله العالم حتى بذل
ابنة الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية " يجب أن
ينعكس حب الله لنا بأن نحب الآخرين و المحبة تتأني و ترفق و لا تحسد و لا
تقبح و هي أصل كل الفضائل .
3- الحاجة إلي الحرية :- الحرية ضرورية
للشباب لأنها تجعل الشاب له شخصية مستقلة و أسلوبا ً في الحياة و المسيحية
تعطينا الحرية في إطار الضبط و التوجيه " كل الأشياء تحل ليَّ لكن كل
الأشياء توافق و ليس كل الأشياء تبني و أن لا يتسلط عليَّ شئ . ليست الحرية
التسيب و الخروج علي النظم لكن الحرية الحقيقية هي سيطرة الإنسان علي
طاقاته و مواهبه و توجيهها في الخير وفي الحياة العملية و أن الحرية
الحقيقية تؤدي إلي النمو في الشخصية .
الحرية الوجدانية :- هي تدريب الشاب لنفسه علي كبح ميوله و انفعالاته فيتحرر من الغضب و الجنس و غيرها .
المسيحية تحل المشكلات النفسية مثل الشعور بالنقص و الشعور بالذنب
(
أ ) الشعور بالنقص:- هو شعور الإنسان بأنه أقل من غيره في بعض النواحي
بسبب سوء حالته الصحية أو المالية أو غيرها .. مظاهره 1 الانطواء و الصمت و
الخجل : تعلمنا المسيحية أن نكون نورا ً للعالم و ملحا ً للأرض و بذلك لا
نعتزل الناس .
2- الحقد و كثرة النقد للآخرين و الرغبة في إيذاءهم .
3 -العناد و محاولة فرض السلطة علي الآخرين تأكيد للذات .
4- التطرف في التدين و المبالغة في الحديث عن النفس .
العلاج
:- السيد المسيح قدوة لنا فكان لا يعتزل الناس و كان يحب الجميع . و
تعلمنا المسيحية بأننا " نستطيع كل شئ في المسيح الذي يقويني " . مجالات
الخدمة و المشاركة في أنشطة الكنيسة تخرج الإنسان من دائرة ذاته فيبذل و

يضحي و يتدرب علي الثقة بالنفس و أن يحاول الإنسان التفوق في مجالات أخري
من الحياة فينال احترام الناس رغم ما فيه من عيب . الإيمان بالله يغرس في
الإنسان روح الرجاء و الله لم يعطينا روح الفشل بل روح القوة و المحبة و
النصح .


( ب ) الشعور بالذنب :

أمثلة : اختباء آدم و حواء من وجه الله بعد السقوط .
و قايين بعد أن قتل أخاه قال " ذنبي أعظم من أن يحتمل " .
كيف
ينشأ الشعور بالذنب ؟ في الإنسان ضمير ( الذات العليا ) لها مبادئ و مثل
عليا تجعله يزن أفعاله و يحكم ماذا ينبغي أن يفعل أولا يفعل و في الإنسان
أيضا غرائز و رغبات طبيعية تريد الإشباع بأي وسيلة و يحدث صراع بين الضمير (
الذات العليا ) و الغرائز و إذا حدث و أرضي الإنسان غرائزه وخالف ضميره
شعر بالذنب .
مظاهره : المرض كهروب من احتقار الناس ، و الرغبة في عقاب الذات لنوال شئ من الراحة الوهمية ، و الاضطراب العقلي .
العلاج
: فحص النفس : كما فعل الابن الضال و أن يقارن الإنسان نفسه بالقديسين و
الأبرار . ثم الاعتراف : حيث يستريح الإنسان إذا أخرج ما بداخله و كشف
أفكاره بالاعتراف فيتخلص منها الإرشاد وغفران الخطايا . " إن اعترفنا
بخطايانا فهو أمين و عادل حتى يغفر لنا خطايانا و يطهرنا من كل إثم " ثم
نغفر لأنفسنا و نتجاوز خطايانا لأنها طرحت في بحر النسيان "أنس ما هو وراء و
امتد إلي ما هو قدام .

المسيحية و العفاف

( أ ) مفهوم
العفاف :- {1 هو قمة النمو النفسي السليم و ضبط النفس عن الممارسات
المنحرفة للشهوات الجنسية و العفاف في المسيحية فضيلة ايجابية و ثمرة من
ثمار الروح القدس .
{2 العفاف يشمل السلوك و الوجدان و الفكر و الحواس و الدوافع و الميول و يزداد عمقا بازدياد أمانتنا لروح الله القدوس .
{3 الدوافع الجنسية مقدسة لأنها من عمل الخالق لهدف سام و مبارك و يجب أن ننظر إليها بكل إجلال و احترام و قدسية .
(ب)
قيمة العفاف و أهميته:- {1 العفاف وصيه الله لنا " هذه هي إرادة الله
قداستكم " " ما أحسن الجيل العفيف" " لا تقدموا أعضائكم آلات إثم للخطية "
{2 بسبب خطيئة النجاسة و الزنا أباد الله العالم بالطوفان و أحرق سدوم و
عمورة . {3 العفة ملائمة لطبيعة الإنسان التي هي صورة الله القدوس و تلبي
حاجة الإنسان . {4 العفاف سر قوة الشباب ( شمشون الجبار وصل لدرجة البهائم
عندما استسلم لشهوته لكن يوسف الصديق صار مدبرا لشعب مصر عندما لم يقبل
الدنس و الخيانة و قال " كيف اصنع هذا الشر العظيم و أخطئ إلي الله "
(جـ)
العفاف و الصحة النفسية:- {1 العقد النفسية في مرحلتي الطفولة و المراهقة
وراء كثير من المتاعب الجنسية . {2 الحالة النفسية لها علاقة كبيرة بالرغبة
الجنسية لذا ينبغي التخلص من القلق و التوتر و الملل و الكآبة بالحياة
المبهجة و ممارسة الرياضة و الموسيقي و النزهة البريئة .{3 الإيمان يهب
الإنسان إرادة وغلبة علي كل التحديات النفسية. {4 العفة لا تسبب كبتا (
حيث
الصراع بين الدوافع و الميل نحو العفة من جهة أخري ) فالعفة سيطرة واعية
علي الحوافز الجنسية و إخضاعها بفرح للمثل دون كبت أو انطواء.
(د)
العفاف و الصحة الجسمية:- {1 يجب عدم إثارة الرغبة الجنسية بتقديس الحواس و
حفظ النظرات و الأفكار {2 الجهاز العصبي و الغدد الصماء التي تفرز
الهرمونات تنظم الحياة الجنسية للإنسان بدقة عجيبة. {3 الطعام الدسم مثير
للشهوة لذا فالصوم تدريب نافع للتعفف . {4 العناية بنظافة الجسد و صحته
ووقايته من الأمراض لها دور ايجابي في العفة. {5 يلزم النظر إلي الجسد لا
كعدو بل كإناء للرب و هيكل للروح القدس فهناك فرق كبير بين الجسد و شهوات
الجسد "ولكن الجسد ليس للزنا بل للرب" أفآخذ أعضاء المسيح و أجعلها أعضاء
زانية حاشا" .
(هـ) العفاف و الحياة الروحية :- الثبات في المسيح يعطي
النعمة لحفظ الوصية " بدوني لا تقدروا أن تفعلوا شيئا" لذلك فالمنهج الروحي
السليم للوصول إلي العفاف يتطلب :-
1- الجهاد:- علينا أن نطلب العفة و نجاهد من اجلها "كل من يجاهد يضبط نفسه في كل شئ"
2- الصلاة:- هي حصن للمجاهدين وحارس لأبواب النفس و قادرة علي إبطال إلحاح الشهوة .
3-
التوبة و التناول:- التوبة هي معمودية ثانية حيث نختبر الحياة الجديدة
لكسر تكرار الخطية و النجاسة .أما التناول فهو اشتراك مع المسيح في قوته و
قيامته و نتغذى علي المن السماوي فنغلب نزعات الجسد " من يأكل جسدي و يشرب
دمي يثبت فيّ و أنا فيه " .
4- الصوم:- حيث يعتدل الإنسان في الأكل و الشرب علاجا لشهوة البطن.
( و) العفاف و مؤثرات الحياة الاجتماعية :- توجد مثيرات اجتماعية خارجية تتحدي فضيلة العفاف هي :-
1- الملابس غير المحتشمة . 2- وسائل الإعلام كالتليفزيون .
3- الكتب الرخيصة . 4- الزمالة الفاسدة .
و أمام ذلك يلزم : 1- الابتعاد عن أصدقاء السوء .
2- الابتعاد تماما عن الروايات الضارة و الأفلام النجسة .
3-
الحشمة في الملبس حيث أن الجميل الحقيقي هو من يتزين بالفضائل الروحية . و
الحشمة تمنع تسرب العثرة للآخرين و أن جسد المؤمن أو المؤمنة هيكل مقدس لا
يصح كشف حجابه . " لا تكن زينتكن الزينة الخارجية .. بل إنسان القلب الخفي
.. زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن " .

المسيحي و ضبط النفس

" كل من يجاهد يضبط نفسه في كل شئ "
( أ ) مفهوم ضبط النفس :- 1- هو السيادة التامة علي الذات والتضحية بلذة وقتية من أجل سعادة أكثر دواما .
2- هو زينة العقل و جمال الروح .
3-
علامة الشخصية المتكاملة التي لا تنساق وراء الشهوات بل تتمسك بالقيم
المسيحية و تغلب عليها النظرة الواقعية الموضوعية في كل شئ " .
من أمثلة ضبط النفس :- + الرب يسوع نفسه " الذي من أجل السرور الموضوع أمامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي فجلس في يمين عرش الله " .
+ موسي النبي الذي أبي أن يدعي ابن ابنة فرعون مفضلا ً بالأحرى أن يذل مع شعب الله .

المسيحي و العادات الضارة


+
العادات الضارة تفسد نضارة الشباب و تؤثر تأثيراً سيئاً علي كل نواحي
حياته و يمتد أثرها إلي ما بعد الشباب فتفسد مثله العليا و تحطم شخصيته من
أمثلتها التدخين و شرب الخمر و القمار ... الخ .
+ العادة الضارة تتكون
من تكرار سلوك معين يؤثر علي الجهاز العصبي و يولد رغبة ملحة للاستجابة لها
. فإن التخلص منها يحتاج إلي الجهاد و المثابرة و العزيمة القوية "كتبت
إليكم أيها الأحداث لأنكم أقوياء , و كلمة الله ثابتة فيكم و قد غلبتم
الشرير " .
التدخين :-يبدأ التدخين بتشجيع الزملاء
و مشاركتهم و الظن أنه عامل من عوامل الترفيه
عن النفس أو مظهر من مظاهر الرجولة و بالتدريج
يتمكن من الشاب فيصبح أسيرا له مستعبدا لسلطانه .
أضراره :-
1- فقدان الإرادة الحرة القادرة علي السيطرة علي مواقف الحياة .
2-
الأضرار الصحية بسبب سموم النيكوتين و القطران , السعال و تلف الجهاز
التنفسي و بعض الأمراض الخبيثة كسرطان الرئة و الحنجرة وغيرها .
3- فقدان المال فيما لا ينفع .
4- الضرر الروحي و النفسي إذ قد يلجأ الشاب لأساليب ملتوية للحصول علي المال لإشباع عادته السيئة الضارة المدمرة .
العلاج :- احذر من إغراءات الزملاء و تأثير الدعاية و بادر فوراً بالتخلص من التدخين قبل فوات الأوان .
الخمر:-مضاره :- 1- انحطاط الفكر و التمييز .
2- تلف المعدة و الأمعاء و الكبد و المخ .
3- سرعة السقوط في النجاسة .
4- عدم القدرة علي التحصيل الدراسي .
العلاج
:- احذر الكأس الأولي و احذر المجاملة و المجازفة بحياتك . فسليمان الحكيم
يقول " لمن الويل لمن الشقاء لمن المخاصمات لمن الكروب ... للذين يدمنون
الخمر .. تلسع كالحية و تلدغ كالأفعوان ".
كيف نتجنب العادات الضارة :-
1- أن يشغل المؤمن نفسه بأفكار روحية و يتعمق في معرفة الرب يسوع .
2- الامتناع بإرادته عن كل شر متمثلا بدانيال الذي أبي أن يتنجس بأطايب الملك و خمر مشروبه .
3-
أن ينمو روحيا بوسائط النعمة واثقا من الغلبة و النصر بربنا يسوع المسيح و
نتذكر كلمات بولس الرسول " اسلكوا كأولاد نور و لا تشتركوا في أعمال
الظلمة غير المثمرة بل بالحري وبخوها " .



الوحدة الثانية : - المسيحية و مشاكل العصر

بعض الخصائص الأساسية في عصرنا :-
1-
العلم و المعرفة :- حيث التقدم العلمي الجبار في الاختراعات و الكشوف .
فيشعر الشاب بضآلته عن أن يحيط علما بكل ما حوله . و علي الشاب إذن أن يوسع
دائرة معارفه العامة المتنوعة في كل شئ مع استكمال دائرة التخصص التي يميل
إليها و يهتم الشاب بالمعرفة الدينية كزاد لرحلة الأبدية .
2- التمرد و
العصيان :- حيث التمرد علي سلطة الوالدين و سلطة الكنيسة بحجة الحضارة و
المدنية و الحرية المطلقة . نشكر الله إن شبابنا لا يزال محافظا و بعيدا عن
حركات التشرد و الإباحية التي ابتدعها شباب أوربا مستهزئين بالدين و
الأخلاق .
3- السرعة و الاندفاع :- حيث يمر الوقت و الأيام سريعا دون أن ينجز الإنسان كل ما عليه بتنظيم الوقت .
مشكلات العصر :- ( الإلحاد – الشك – الشرور الاجتماعية – النظرة إلي الحلال و الحرام )
أولا : - الإلحاد :- ( أ ) بين الإلحاد القديم و الإلحاد المعاصر : -
الإلحاد
القديم :- هو إنكار وجود الله و عدم الإيمان به لأن سلطة الله في نظر
الملحد تضايقه و يود أن يفلت منها . لكن الإلحاد المعاصر غلاف جديد للإلحاد
القديم يزعم عدم التعرض لقضية وجود الله و يعتبر أن الإنسان هو كل شئ في
الوجود و لذلك يصمم علي رفض الله و يؤكد الجهل بقضية خلق الإنسان الذي
أعطاه القدرات و الإمكانيات فأصبح تاج الخليقة و أن الدين وهبه الله لخير
الإنسان "و أما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة و ليكون لهم أفضل و أن الإنسان
لا يمكن أن يسعد في ظل الكفر و الإلحاد.
( ب ) أسباب الإلحاد :- 1-
الغشاوة الروحية و الذهنية :- فالملحد اعمي الغرور بصيرته فنسي براهين وجود
الله الواضحة في نظام العالم , و قوانين الطبيعة .
2- التبريرات
العلمية :- فمثلا يصرح جاجارين بعد وصوله إلي الفضاء أنه بحث عن الله فلم
يجده مع العلم أن العلم يقدم كل يوم أدلة تؤيد وجود الله و تثبت صدق الدين و
صحة حقائق الكتاب المقدس . إن أقصي ما يصل إليه العلم الحقيقي هو الله .
3- التصور الخاطئ ليوم الدينونة :- بما يحيطه البعض من رهبة مفزعة .
4- توجد دوافع تؤدي ألي الإلحاد :- مثل الخطية المستترة أو الرغبة في الجدل و إثبات الذات .
( جـ ) النتائج المترتبة علي الإلحاد :-
1- فقد الأساس السليم للإنسانية :- وهو النظرة للإنسان كمخلوق فريد مكرم من الله .
2- انعدام الشعور :- بالأخوة الإنسانية التي هي نتاج الأبوة الإلهية .
3- الحرمان من السعادة الدنيوية و الأبدية :- أي فقدان الأمان في العالم و الحرمان من شركة الأبرار و القديسين في ملكوت الله .
( ء ) موقف المسيحية تجاه الإلحاد و علاجه :-
1- خاضت معه جهادا عنيفا .
2- معاونة الشباب بالإرشاد لتقيهم من الانزلاق في تيارات الإلحاد .
3-
رفع علم المحبة كعلاج وحيد للإلحاد بالترفق بالملحد و إظهار حب المسيح له و
مناقشته ليس بالتعصب الفكري و إنما بأسلوب الخدمة و المعالجة و الصلاة
بحرارة من اجله و تقديم كلمة الله له باللغة التي يفهمها بالكلمة المعاشة
بالمحبة العلمية الباذلة " هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد .."
ثانيا : - الشك :-
(أ*)
هو الوقوف تجاه الحقائق الدينية بين الإنكار لها و بين الإيمان البسيط بها
باعتبارها حقائق إلهية يقينية . من أمثلة الشك توما الرسول الذي ربط
إيمانه بوضع أصبعه في أثر المسامير . و بطرس الرسولعندما رأي الريح شديدة و
هو ماشي علي الماء فبدأ يغرق فقال له الرب " لماذا شككت " المسيحية تنهي
عن الشك و تدعو للتمسك بالإيمان و الثقة و الرجاء .
(ب*) أسباب و عوامل الشك :-
1- رغبة الإنسان في الهروب من الله بسبب خطاياه " قال الجاهل في قلبه ليس إله " .
2- الفشل :- المسيحي يؤمن أن " كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله ".

3- التكبر و المكابرة :- تؤدي إلي عدم التصديق .
4- الشك العلمي :- من الذين يستو يهم العلم البراق .
(جـ) أسلوب المسيحية في علاج الشك :-
1- عدم احتقار الشك أو السخرية من صاحبه بل مواجهته بصدر رحب و نفس هادئة كما فعل الرب يسوع مع توما الذي قال " ربي و الهي " .
2- معالجة الشك عمليا بأن نريهم الله فينا و محبته في محبتنا .
ثالثا : - الشرور الاجتماعية :- ( الغش – الرشوة – الربا – عدم الأمانة ) .
أولا الغش :- يشمل في الكلام و المعاملة و شهادة الزور والغش في الامتحانات فيشمل الغش و الكذب و المكر والرياء و الظلم والغباوة .
المسيحية تنهي عن الغش :-
1- لا يرضي عنه الله " رجل الدماء و الغاش يكرهه الرب ".
2- حياة القديسين خالية من الغش فمثلا يقول أيوب " لن تتكلم شفتاي أثما و لا يلفظ لساني بغش ".
3- قيل عن الرب يسوع أنه " لم يعمل ظلماً و لم يكن في فمه غش ".
4-
يقول داود عن الغش في الكلام " صن لسانك عن الشر و شفتيك عن التكلم بالغش
". ( الكذب بانوا عه ) و تعلمنا المسيحية بأن الصدق في القول يقي من شرور
كثيرة .
5- ينهي الله أيضا عن الغش في المعاملة مثل الكيل و الميزان و شعار التاجر الناجح ( صدق القول و أمانة المعاملة ) .
6- الغش في الامتحانات يشمل الكذب و السرقة و الادعاء . و النجاح بالغش مصدر للخجل و فقدان الاحترام .
7- عواقب الغش وخيمة و الأمين يأخذ بركة من عند الرب.
ثانيا الرشوة :- من أمثلتها في العهد القديم :- استخدام الرشوة لإغراء دليلة علي معرفة سر قوة شمشون الجبار.
و في العهد الجديد :- سلم يهوذا الرب يسوع مقابل رشوة هي ثلاثين من الفضة .
المسيحية تنهي عن الرشوة :-
1- تعتبرها شرا يفسد المجتمع " الشرير يأخذ الرشوة ليعوج طرق القضاء" .
2-
يحذرنا الرب من تشجيع الرشوة أو تبريرها و ينصحنا بالابتعاد عنها " ابتعد
عن كلام الكذب .. و لا تأخذ رشوة لأن الرشوة تعمي المبصرين و تعوج كلام
الأبرار ".
3- المسيحية ترفض الرشوة حتى لو كانت في سبيل الحصول علي حق
إذ تعتبرها ضعف إيمان و عدم ثقة في الرب " الاحتماء بالرب خير من التوكل
علي الرؤساء " .
ثالثا الربا :-
1- يقول داود عن البار " فضته لا يعطيها بالربا " لأن الربا ابتزاز لأموال المعوزين المحتاجين إلي الاقتراض .
2- الكتاب يجرم الربا " إن أقرضت فضة لشعبي الفقير الذي عندك فلا تكن له كالمرابي ".
3- المرابي يعبد المال كإله بينما محبة المال أصل لكل الشرور الذي إذا ابتغاه قوم ضلوا عن الإيمان و طعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة .
4- لا يدخل تحت موضوع الربا استثمار الأموال في التجارة لأنه مقبول و هدفه خدمه الصالح العام و الوطن .
رابعا عدم الأمانة :-
1- الأمانة صفة من صفات الله نفسه " .. الرب الذي هو أمين و قدوس إسرائيل " .
2-
وردت الأمانة كصفة لرجال الله القديسين مثل يوسف الصديق الذي كان أمينا في
بيت سيده فوطيفار و في السجن و في عمله كوزير لفرعون و في علاقته مع إخوته
.
3- من مظاهر الأمانة بذل الجهد و تركيزه في العمل و روح التعاون و النظام و الحفاظ علي حقوق الغير.
4-
يقول الرب للعبد الأمين " كنت أمينا في القليل فأقيمك علي الكثير أدخل إلي
فرح سيدك و عقاب العبد غير الأمين الظلمة الخارجية حيث البكاء و صرير
السنان .
خامسا نظرة المسيحية إلي الحلال و الحرام :-
’مقدمة ’: +
المسيحية ليست مجموعة وصايا و نواهي و إنما هي اتجاه كامل يسود الحياة و
يسيطر علي الروح و النفس و الجسد فيتجه الإنسان نحو المسيح .
+ و
المسيحية أيضا إيمان و أعمال فهي مسيرة نحو الفضيلة والكمال من كل النواحي
بناءً علي فهم الإنسان للقيم و تمييزه بين الفضيلة و الرذيلة .
+ لا يمكن وضع قاعدة جامدة للحرام و الحلال كما يطلب بعض الشباب لأسباب كثيرة منها :-
1-
إن وضع قوائم بما هو محرم أو محلل يعود بنا إلي روح الناموس و التمسك و
التمسك بالحرف و الخوف من العقاب بينما الإنجيل هو حياة الروح و العبادة
بالقلب بدافع الحب .
2- إن الحكم علي العمل لا يكون بظاهرة بل بالنية و القصد منه .
3- طبيعة الحياة متغيرة و متطورة و القوانين تتغير من جيل لآخر.
4- الكتاب المقدس يعطي قوانين و مبادئ عامة تمثلت في حياة المسيح لا نصوصاً حرفية .
5- عمل نعمة الله يرفعنا عن مستوي الحلال و الحرام و يسمو بنا عن مجرد حفظ الناموس .

+ أسلوب التصرف في المواقف المختلفة :-
1- الإنسان بنفسه فقط هو القادر أن يميز الأمور بمبدأ حرية الإرادة الاختيارية و باستنارة الروح القدس فيه و علاقته بالله.
2- علي الإنسان أن يحكم علي نفسه فقط دون الآخرين .
3-
مراعاة عدة أمور أمام كل عمل أعملة : هل يوافق حياتي مع المسيح ؟ - هل
يتسلط علي ّ – هل يبني حياتي الروحية ؟ لذا يقول الرسول بولس " كل الأشياء
تحل ليّ لكن ليس كل الأشياء توافق ... لكن ليس كل الأشياء تبني ...لكن لا
يتسلط عليّ شئ " ( رسالة كورنثوس الأولي ) .
4- عدم الاهتمام بكلام الناس .
5- الإيمان بصحة و صلاح العمل دون ارتياب .
دراسة الموعظة علي الجبل
’مقدمة ’: + الموعظة علي الجبل هي دستور المسيحية و نور و منار يضئ الطريق أمام المؤمنين و يقودهم إلي الأمجاد السماوية .
هي
مصدر حياة و قوة و فيها تصحيح لأمور كثيرة أساء الناس فهمها . كثيرون في
العصر الحاضر آمنوا بأهميتها و قوة تأثيرها المهاتما غاندي . ينطبق عليها
قول داود النبي " أشهي من الذهب و الإبريز و أحلي من العسل و قطر الشهاد ,
تكلم بها الرب علي جبل ( قارون حطين ) في الجليل و أوردها القديس متى
البشير في الإصحاحات 5 , 6 , 7 .
1- التطويبات :- كلمة طوبي = يالسعادة = يالغبطة .
(أ*)
طوبي للمساكين بالروح :- أي المتواضعين غير الشامخين بقلوبهم و غير
المتعصبين لكرامتهم الذاتية فهؤلاء لهم ملكوت السموات " الوضيع الروح ينال
مجداً "
(ب*) طوبي للحزانى :- ليس الحزانى علي فقد شئ مادي فهذا حزن ضار
, بل الحزانى علي خطاياهم هذا الحزن ينشئ فيهم توبة لخلاص بلا ندامة و
كذلك الحزانى بسبب تمسكهم بالفضيلة و مبادئ الإنجيل فستفرح قلوبهم و لن

ينزع أحد فرحهم .
(ت*) طوبي للو دعاء :- المتصفون بالسكينة و الوقار ,
لا يغضبون و لا يحقدون حسبما أوصاهم الرب " تعلموا مني لأني وديع و متواضع
القلب فتجدوا راحة لنفوسكم " يرثون الأرض بكسب صداقة الناس ومحبتهم ويتركون
ذكراً خالداً فيها و يكسبون السماء .
(ث*) طوبي للجياع و العطاش إلي
البر :- أي المتشوقين للبركات الروحية كالحضور للكنيسة و قراءة الكتاب
المقدس و سير القديسين و التردد علي الكهنة و المرشدين الروحيين و ممارسة
وسائط النعمة و من هذه المصادر و الينابيع يشبعون و يرتوون .
(ج*) طوبي للرحماء :- المملوءة قلوبهم بالشفقة علي الفقراء و المتألمين هؤلاء يرحمهم الرب في الأرض و في السماء .
(ح*) طوبي لأنقياء القلب :- من كل حقد و كراهية و مكر , فهؤلاء بقلوبهم الصافية يعاينون الرب و يرون نوره و إرشاده لهم .
(خ*)
طوبي لصانعي السلام :- الذين يعملون مع الله في نشر السلام والصلح بين
الناس و التوفيق بين المتخاصمين , فالله يدعوهم أبناءه , السلام الحقيقي أن
يتخلي الإنسان عن أنانيته فيدخل السعادة علي الآخرين و يرجو لهم الخير .
(د*) طوبي للمطرودين من أجل البر :- أي المتألمين من أجل الحق فلهم في السماء كرامة و مجداً و يمسح الله كل دمعة من عيونهم .
(ذ*)
طوبي لكم إذا عيروكم و طردوكم و قالوا عليكم كل كلمة شريرة من أجلي كاذبين
:- و المقصود هنا ليس المضطهدين من أجل شر عملوه بل المتألمين من أجل
المسيح الذي يتبعوه . هؤلاء عليهم أن يفرحوا و يتهللوا لأن أجرهم عظيم في
السماء مع القديسين .
(ر*) التعاليم في الشريعة الجديدة : - تمهيد " ما
جئت لأنقض بل لأكمل " :- السيد المسيح هو واضع شريعة العهد القديم و العهد
الجديد لذا لم يأت لينقض الناموس أو الأنبياء و إنما وضع خطوط سريعة الكمال
في العهد الجديد , أي أتي المسيح ليكمل الناموس في شخصه الإلهي . و أتي
ليعطي الناموس روحانية و تفسيراً ثم إيجابية و قوة بناءة .
جوهر شريعة العهد الجديد
1- لا تغضب علي أخيك باطلاً :- وهكذا تعالج جريمة القتل بالنهي عن الغضب الذي هو أساسها و علتها و يعتبره خطيئة.
2- المصالحة :- يوصي الرب المتخاصمين بسرعة مصالحة أحدهم الآخر سعياً وراء السلام و منعاً من تطور الموقف .
3-
الانصراف عن الشهوات و الأفكار الشريرة :- فالخطيئة تبدآ بالاستهانة
بالنظرة ثم انفعال القلب بالشهوة لذا يلزم تقديس الفكر و النوايا " ثم
الشهوة إذا حبلت تلد خطية و الخطية إذا كملت تنتج موتاً " .
4- الوفاء
للزوجة و الأولاد :- بإعلان قدسية الزواج علي أساس الشريك الواحد ثم دوام
الشركة و منع الطلاق إلا لعلة الزنا " فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان " .
5- عدم القسم إطلاقا :- تقديساً لاسم الرب " ليكن كلامكم نعم نعم أو لا لا و ما زاد علي ذلك فهو من الشرير " .

تعاليم السيد المسيح عن المحبة

+
الله محبة :-في طبيعته و جوهره و ظهرت محبته لنا إذ أرسل ابنه الوحيد إلي
العالم لأجل خلاصنا لذا ينبغي أن نحب بعضنا بعضاً كمقياس لحبنا لله " إن
قال أحد إني أحب الله و أبغض أخاه فهو كاذب " .
+ المحبة سبيل أولاد الله :-هم يحبون الله لذا يحفظون وصاياه و لا يعملون الخطية أو التعدي .

+
المحبة شريعة المسيحية :- المحبة تشمل جميع الناس بلا تمييز و تدرك
الأعداء , و الغرباء عنا . " أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم أحسنوا إلي
مبغضيكم و صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم و يطردونكم " في هذا نتمثل بالله
الذي يشرق شمسه علي الأخيار و الأشرار . مثل السامرى الصالح يعلمنا أن نعيش
بلا تعصب أو تحيز لجنس أو لون أو دين .
+ المسيحية تنهي عن الحقد و
الانتقام :- يأمرنا الرسول بولس " إن كان ممكناً فحسب طاقتكم سالموا جميع
الناس لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء " السيد المسيح ضرب المثل الأعلى في
التسامح عندما غفر لصالبيه . لا ينبغي أن نجازي أحد عن شر بشر مثله بل
نتنازل عن حقنا الخاص " عين بعين و سن بسن " من أجل الخير و ربح محبة الناس
.
+ غض الطرف عن عيوب الآخرين :- لا تنتقد الآخرين بل نفحص أنفسنا في
نور كلمة الله المقدسة لنصلح عيوبنا نحن أولاً " لا تدينوا لكي لا تدانوا "
نحكم علي الآخرين بالرحمة و الشفقة حتى يعاملنا الله بالرحمة عن عيوبنا .
+ القانون الذهبي للمعاملات هو المحبة في أسمي صورها :- لخص السيد المسيح الوصايا العشر في وصيته :-
1-
"تحب الرب إلهك من كل قلبك و من كل نفسك و من كل فكرك" و هي ملخص لوصايا
اللوح الأول من شريعة العهد القديم لكن في صورة ايجابية هي صورة الحب لا في
صورة النهي .
2- " تحب قريبك كنفسك" وهي ملخص لوصايا اللوح الثاني
بالطريق الايجابي الذي يدفعنا لعمل الخير باستمرار و ليس فقط عدم إيذائه "
كل ما يريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا انتم أيضا بهم " و هي القاعدة
الذهبية في معاملة الناس .

تعاليم السيد المسيح عن القلق و الاهتمامات العالمية

القلق هو اضطراب الذهن و بلبلة الفكر بسبب الاهتمام المتزايد بشئون الحياة و عدم توفر المال و أسباب الحياة الضرورية .
+ يطمئن الرب يسوع أولاده بتقديم الأدلة الواضحة علي عنايته بناو ضرب الأمثلة لذلك ( طيور السماء , زنابق الحقل ) .
+ خلق الله الإنسان من العدم و هو يستطيع أن يصون حياته و يحميه إذ سخر الطبيعة لخدمته و جعل موضوع عنايته بين كل الكائنات .
+ إن كان الطير لا يقلق و لا الحيوان فهل يليق للإنسان أن يقلق !؟ .
+ من مظاهر القلق ضعف الإيمان برعاية الله و الجهل بخيرات الطبيعة وحساباً لأمور أكثر مما يجب .
+ علاج القلق :-
1- اكتساب الثقة بالله و النفس " الرب نوري و خلاصي ممن أخاف ... "
2- مواجهة المتاعب بصبر و إيمان و رجاء " في العالم سيكون لكم ضيق و لكن ثقوا أنا قد غلبت العالم "
3- الخروج من دائرة الذات مع الاهتمام بملكوت السموات " أطلبوا أولاً ملكوت الله و بره و هذه كلها تزاد لكم "
4-
الحياة في حدود اليوم و عدم الاهتمام بالغد . يكفي اليوم شره . " إن عشنا
فللرب نعيش و إن متنا فللرب نموت و أن عشنا أو متنا فللرب نحن " .

تعاليم السيد المسيح عن المال

المال
في ذاته ليس شراً لأنه أداة لتحقيق الخير العام و الخاص لكنه قد يصبح إلها
يعبده الناس و يحبونه و يتكالبوا عليه مما يؤدي بهم إلي البخل و الطمع .

وصايا الرب المتعلقة بالمال

1- النهي عن عبادته :- " لا يقدر أحد أن يخدم سيدين .......... لا تقدرون أن تخدموا الله و المال" .
2- تحذير الأغنياء :- "مرور جمل من ثقب إبره أيسر من أن يدخل غني إلي ملكوت الله " .
3- التنديد بأكل أموال الأرامل .
4- التنديد بالعطف الظاهري علي الفقراء .
5-
التحذير من اكتناز الأموال :- " تكنزوا لكم كنوزا علي الأرض ... بل اكنزوا
لكم كنوزا في السماء " وذلك بعمل الرحمة مع الفقراء و المحتاجين و تقديم
المال لليتامى و العجزة و المستشفيات و هكذا يصل للرب في بنك السماء .
ملاحظة :- ليس في الادخار الحكيم لفائض المال في البنوك خطاً إنما تقره المسيحية و يقتضيه التخطيط لمستقبل الأسرة و الأبناء .



المعالم الرئيسية لتاريخ الكنيسة الأولي
أولا / حركة الاستشهاد

الاستشهاد
هو تاريخ الكنيسة و تاريخ الإيمان المسيحي في أبهي صورة له . تنبأ به الرب
" في العالم سيكون لكم ضيق " و أوضح لتلاميذه إنهم سوف يقدمون إلي المجامع
و يضطهدون من أجل أسمه
أسباب الاضطهادات :-
1- انتشار المسيحية كقوة
مناهضة للدولة الرومانية † فقد حمل المسيحيون الإنجيل في حياتهم وقلوبهم و
كرسوا حياتهم في التبشير بغيرة شديدة بالخلاص الذي منحه الرب يسوع .
2-
اصطدام المسيحية بالفلسفات الوثنية :- عندما أعلنت أن الإيمان بالمسيح لا
يحتاج إلي الفلسفة و الحكمة الأرضية بل إلي بساطة القلب و وداعة الروح .
3-
المناداة بالمسيح ملكاً علي القلوب :- فخاف العالم الوثني و الأباطرة من
مملكة المسيح مثل هيرودس الذي قتل أطفال بيت لحم . غير عالمين أن المسيح
يملك علي القلوب و مملكته ليست من هذا العالم .... و خافوا من مناداة
المسيحية بطاعة الحكام في إطار الحق فقط و تحت راية تعاليم السيد المسيح و
وصاياه .
4- الصراع بين الحق و الباطل :- بين المسيحية ديانة الحق و الإيمان بإله واحد مع الوثنية التي كانت مجرد شكليات و مراسيم .
أقسي عصور الاضطهاد و أروع نماذج الشهداء :-
نيرون – دقلديانوس .
1-
عصر نيرون :- كان نيرون شخصية متعطشة إلي العظمة و الجنون ميالاً للقهر و
العدوان . يعتبر عصره أول عصور الاضطهاد القاسية . حرق روما ثم ألصق التهمة
بالمسيحيين فانهالت الجموع عليهم قتلاً و تشريداً و تنكيلاً . في عصره
استشهد الرسولان بطرس و بولس . تلت عصره اضطهادات أخري قاسية في أيام
تراجان و ديسيوس .
2- عصر دقلديانوس :- ( عصر الشهداء ) بدأ حكمه عام
284 م واعتبر هذا التاريخ بداية التقويم القبطي للشهداء نظراً لفظاعة و
شهرة و وحشية اضطهاده .كان في البداية مسالماً و لكنه وقع تحت تأثير
جالريوس معاونه الذي استحثه علي ضرورة سحق المسيحية فأمر بهدم الكنائس و
حرق الكتب المقدسة و التنكيل بالمسيحيين فلم يكن أمامهم إلا أن يموتوا
شهداء . من شهداء هذا العصر البطل مار جرجس . تلاه قسطنطين فأنهي عصر
الاضطهاد و جعل المسيحية ديناً رسمياً .
أنواع و وسائل التعذيب التي
احتملها الشهداء :- كان الموت آخرها تسبقه رحلة من أنواع العذاب النفسي و
الجسدي و الاهانات الأدبية و مختلف وسائل الإغراء و التهديد و التنكيل .
تحملها الشهداء في صبر و شجاعة و إيمان .
كيف واجه الشهداء صنوف العذاب و الاضطهاد :-
1-
حسبوه كل فرح أن يتألموا من أجل المسيح . فاعتبروا آلام الاستشهاد هبة
سماوية و شركة مع الآم المسيح علي الصليب مما دفعهم إلي تحمل الألم و
العذاب " وهب لكم لأجل المسيح لا أن تؤمنوا به فقط بل أيضا أن تتألموا
لأجله . " .
2- استهانوا بالعالم الحاضر من أجل الحياة الأبدية . آمن
الشهداء أنهم غرباء و نزلاء في العالم و أن نهاية ضيقاتهم الأرضية تنقلهم
إلي مجد السماء العظيم و تهبهم الأكاليل .
3- عاشوا مستعدين لمواجهة
ساعة الرحيل . في زهد و تقشف عالمين أن محبة العالم تتنافي مع محبة الله و
كان المسيح يحيا فيهم فلم يتمسكوا بالحياة الأرضية بل اشتاقوا للقاء الرب .
نتائج حركة الاستشهاد
1-
ازدهار الكنيسة و نموها :- يسجل التاريخ أنه بقدر ما كانت أعضاء المسيح (
المؤمنين ) تحتمل من آلام و مضايقات و اضطهادات بقدر ما كانت الكنيسة تزداد
نمواً و ازدهاراً فدماء الشهداء روت بذار الإيمان و يقول القديس اغسطينوس "
هكذا سفك الدم المقدس لكي تنموا الكنيسة و تزداد و تنتشر تعاليمها "
2-
الدليل و البرهان القاطع علي الأبدية :- أثبتت حركة الاستشهاد صدق
المسيحية و أصالة تعاليمها و برهنت علي وجود الحياة الأبدية فرأي بعض
الشهداء و هم يتذوقون العذاب – السماء مفتوحة و أكاليل المجد مُعدة .
3-
مجد الشهداء و كرامتهم :- طوب المسيح المطرودين لأجل البر و وعدهم بملكوت
السموات , فخلد التاريخ أسماء الشهداء و تعيد الكنيسة بتذكارهم و تحفظ
أجسادهم فيها و تزف أيقوناتهم و توقد أمامها الشموع و تتشفع بصلواتهم .
4-
تماسك الكنيسة و نمو روح الرعاية :- حرصت الكنيسة علي السهر علي أولادها و
تجديد نفوسهم و بنائها بالصلاة و التعليم و الافتقاد كما حرص المسيحيون في
ظل الاضطهاد علي أن يزدادوا تمسكاً بإيمانهم .

ثانياً / حركة الرهبنة

الرهبانية
هي نظام خاص لمجموعة من الناس تعيش في عزلة عن ضوضاء الحياة العامة من أجل
الهدوء الذي يتيح لها حياة التأمل و الصلاة العميقة و فحص الضمير و محاسبة
النفس حتى يبلغ الراهب درجة روحية عالية فيتكشف علي مستويات و مفاهيم
عميقة . هذه العزلة ممكنة لقلة من الناس تسمو بغرائزها كما إنها نافعة
للمجتمع الإنساني الكبير .

أصول الرهبنة

1- عاش المسيح :- فترات من الوحدة في البرية عاكفاً علي الصلاة و الصوم .
2- يوحنا المعمدان :- عاش حياة النسك ( في العهد القديم ) .
3-
دعا بولس الرسول :- إلي البتولية " لأني أريد أن يكون جميع الناس كما أنا "
( أعزب ) . و هكذا بدت في حياة المسيح و الرسل الصورة الأولي للرهبنة .

عناصر الرهبنة

أ*- اعتزال العالم للتعبد :- ليس لونا من السلوك السلبي بل هو تفرغ للعبادة و التأمل و السكون و الوجود في حضرة الله .
ب*-
نذر البتولية لله :- غير المتزوج يهتم فيما للرب كيف يرضي الرب . و أما
المتزوج فيهتم فيما للعالم كيف يرضي امرأته . لكن ليس الجميع يقبلون هذا
الكلام .
ت*- اختيار الفقر طواعية :- " إن أردت أن تكون كاملاً فأذهب و
بع كل أملاكك فيكون لك كنز في السماء و تعالي اتبعني " . + الراهب لا يرث و
لا يورث .

عوامل ساعدت علي انتشار الرهبنة في مصر

أولا / عوامل دينية
الرغبة في صلب الأهواء مع الشهوات و تغلب الحياة الروحية .
ثانيا / عوامل سياسية
ضراوة اضطهاد الرومان .
ثالثا / عوامل اقتصادية
الضرائب الباهظة و استخدام العنف في جمعها .
نظم الرهبانية

1-
نظام العباد المتوحدين :- حيث يحيا كل راهب منفرداً في مغارة أو كهف متبعا
نظاما خاصاً في صلاته و صومه و عبادته و تأملاته . تشكل مجموعة المغارات
المتناثرة دون أن يجمعها سور ما يعرف بالدير و كان هناك أب للدير أو رئيس
له يتولي افتقاد و إرشاد و توجيه الرهبان .
2- نظام الشركة :- حيث يحيا
الرهبان خاضعين لنظام دقيق و موحد في اليقظة و النوم و الصلاة و الطعام و
الاجتماعات و العمل . وضع هذا النظام الأنبا باخوميوس علي مثال الكنيسة
الأولي . " و جميع الذين آمنوا كانوا معاً و كان عندهم كل شئ مشتركاً " و
تسير علي هذا النظام جميع الأديرة المصرية و اقتبسته منها أديرة الغرب .

رواد الرهبنة

القديس انطونيوس :- ( أبو الرهبنة و مؤسسها في مصر )
ولد
في قمن العروس بالوسطي توفي والديه و هو في سن 18 سنة و ترك له 300 فدان
من أجود الأراضي الزراعية . اشتاق للرهبنة عندما سمع قول المسيح " اذهب و
بع كل أملاكك و تعالي اتبعني " نفذ الوصية و أقام في حصن مهجور بالضفة
الشرقية للنيل ثم استقر في ديره المعروف باسمه نواحي البحر الأحمر .
ترك عزلته مرتين :-
الأولي أثناء الاضطهاد و عصر الشهداء .
الثانية ليشجع البابا اثناسيوس في جهاده لحماية الإيمان المسيحي .
القديس باخوم :- ( أب الشركة )
ولد من أبوين وثنيين . انخرط في سلك الجندية في سن العشرين .
لمس
فضائل المسيحية و اختبرها في احدي المعارك فعزم علي النسك و اعتزال العالم
. عاش حياة الوحدة أولاً ثم أسس نظام الشركة لمساندة المبتدئين .

فضل الرهبانية علي المجتمع و العالم

1- ينفع العالم بصلاته :- "و طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها " .
2- الراهب بسيرته الطاهرة يمجد الله :- و يقدم للناس نموذجاً صالحاً نافعاً ( اغسطينوس تاب بتأثيره لسيرة الأنبا انطونيوس )
3- ينفع الراهب المؤمنين بتعاليمه و خبراته الروحية:- حين يذهبون لزيارته في الأديرة أو بكتاباته .
4- قد يترك الراهب عزلته :- لأداء مهمة روحية ( محاربة البدع - تثبيت المؤمنين - ....... )
5- تختار الكنيسة من بين الرهبان القديسين قادة روحيه :- كالأساقفة و البطاركة ............


ثالثا / المجامع المسكونية

المجمع المسكوني :-
هو التقاء جميع الأساقفة المسيحيين في كل المسكونة ( العالم ).
أسباب انعقاد المجامع المسكونية :- دراسة موضوع من الموضوعات الإيمانية و أخذ قرارات تنظيمية علي مستوي العالم .
أول مجمع مسكوني (مجمع أورشليم )
عقد سنة50و51 م في عصر الرسل برئاسة يعقوب الرسول. أقر أنه لا حاجة للداخلين إلي المسيحية من الأمم أن يلتزموا بناموس موسي أولاً.
مجمع نيقية :- سنة 325 م حضره ( 318) أسقف للنظر في بدعه أريوس الذي أنكر لاهوت المسيح .
حضرة من مصر البابا الكسندروس و تلميذه الشماس اثناسيوس الذي كان بطلا في هذا المجمع فلم يقو أريوس علي الوقوف أمامه .
انتهي المجمع إلي حرمان أريوس و وضع قانون الإيمان المسيحي .


القديس اثناسيوس بطل مجمع نيقية :-
ولد
سنة 296 م بالإسكندرية . توفي والده و تولت أمه تربيته عاشر الأولاد
المسيحيين و تشرب منهم الإيمان فاعتنق هو وأمه المسيحية . نبغ في الخدمة
الروحية و صار تلميذاً للبابا و كان سنداً و عوناً له في مجمع نيقية . صار
بابا الإسكندرية العشرين و جاهد حتى نهاية حياته سنة 373 م و لقي المتاعب
الكثيرة من الأريوسيين و نفي عن كرسيه 5 مرات فلقبته الكنيسة بأثناسيوس
الرسولي حامي الإيمان .
مجمع القسطنطينية :- سنة381 م حضرة (150) أسقف
للنظر في بدعه مقدونيوس الذي أنكر لاهوت الروح القدس و قد أتم المجمع
الصيغة النهائية لقانون الإيمان .
مجمع أفسس :- سنة 431م انعقد للنظر في
بدعه نسطور الذي أنكر اتحاد لاهوت السيد المسيح بناسوتة . و قد حرم المجمع
نسطور و وضع مقدمة قانون الإيمان ( نعظمك يا أم النور الحقيقي ..... ) .

دور المجامع المسكونية في حياة الكنيسة

1- حماية الإيمان المسيحي .
2- حل المشكلات العامة التي واجهت و ما زالت تواجه الكنيسة
3- إصدار التشريعات و التنظيمات اللازمة لتدبير شئونالكنيسة والرعية و الرعاية .
4-
ساهمت في إظهار بطولات إيمانية لمعت في جهادها وكفاحها في سبيل الإيمان
مثل القديس اثناسيوس ألرسولي ، و البابا كيرلس الأول عامود الدين , و
البابا ديسقورس بطلالأرثوذكسية .
ملاحظة:-
لمراجعة الوحدة السادسة ( المحفوظات و النصوص ) يمكنك الرجوع للكتاب المقرر من صـ 197 إلي 199 .
امين


منقول
منهج الدين المسيحي الصف الثالث



 





التوقيع:

  رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)
الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
أنهى, المسيحى, الثالث, الثانوى, الدين, الصف


« نماذج امتحانات الوزارة لاخر العام الصف الثانى الثانوى | الكتب المدرسية للصف الأول الثانوى »

جديد مواضيع خاص بمرحلة التعليم الثانوى العام
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
منهج اللغة الانجليزية للصف الثالث الثانوى simo خاص بمرحلة التعليم الثانوى العام 35 28-12-2012 04:43 PM
منهج اللغة العربية كامل الصف الثالث الثانوى katy خاص بمرحلة التعليم الثانوى العام 8 02-01-2012 11:14 PM
شرح منهج البلاغة للصف الثانى الثانوى katy خاص بمرحلة التعليم الثانوى العام 2 08-12-2011 08:28 PM
منهج اللغة العربية كامل الصف الثانى الثانوى katy خاص بمرحلة التعليم الثانوى العام 3 08-12-2011 08:26 PM
منهج اللغة العربية كامل الصف الأول الثانوى katy خاص بمرحلة التعليم الثانوى العام 0 06-12-2011 08:54 PM

Powered by vBulletin ® Version 3.8.6

Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd avamena.com

 الساعة الآن 11:25 AM.

جميع الحقوق محفوظة لمنتدى افامينا مطران جرجا المتنيح ... جـمـيع الآراء و المـشاركات الـمـنشورة في هذا المنتدى تعبر فقط عن رأى صاحبها الذى قام بكتابتها تحت إسم عضويته و لا تعبر بأى حال من الأحوال عن رأي منتدى افامينا

هذا المنتدى شخصى وغير تابع لاى جهة رسمية أو كنسية وغير خاضع لأى ايبارشية