Ramadan R Code

facebooktwitteryoutubersssiteregister

اللون الاحمر اللون الأزرق اللون الأسود اللون الأخضر اللون الوردي اللون البحري اللون الرمادي

انضم لمتآبعينا بتويتر ...

آو انضم لمعجبينا في الفيس بوك ...
قديم 01-04-2014, 06:14 PM   #1 (permalink)
gtrf في ذات الفعل...


(يوحنا 8: 1-11)
كلمات اكثر من رائعة لنيافة الأنبا مكاريوس
هذه القصة من أكثر القصص التي أتحفنا بها القديس يوحنا، لتبثّ الرجاء في كل شخص زنا بأي مستوى وفي أي مرحلة من حياته، سواء عُرِفت خطيته أولم تُعرَف، وكثيرون يتمنّون أن يصل الأمر إلى الله وستُحَل المشكلة، وهذا هوالفرق بين الناس والله؛ لقد فسّر البعض معنى أن «الحرف يقتل» بأن الناموس يقضي بقتلها بحجر...
+ + +
كان كل واحد قد ذهب إلي بيته، أمّا السيد المسيح فقد مضى كعادته إلى الجبل، وفي الصباح الباكر حضر يسوع إلى الهيكل، وجاء إليه جميع الشعب فجلس يعلمهم، وذلك في بعض الساحات التي كان مسموحًا فيها أن يجتمع المعلم مع تلاميذه، بدليل أن الفريسيين أدخلوا المرأة إلى هناك مع كونها خاطئة...
وكان بالأمس يعلم في نفس المكان وكان عيد المظال، وكانت الساحة اسمها "الخزانة" أو "ساحة النساء"، وملحق بها "حجرة السكون" التي يجمعون فيها التبرعات، وفيها الشمعدانات الأربعة التي توقد في عيد المظال. كما كان هذا المكان مواجهًا لمجلس السنهدريم، ولذلك فإنه أثناء المحاكمة قال لهم: كل يوم كنت اعلم في الهيكل ولم اقل شيء في الخفاء (راجع متى 26: 55؛ مرقس 14: 49).
قدموا إليه امرأه أُمسِكت في ذات الفعل، والواضح أنهم أرادوا لا أن ينتصروا للناموس، ولكن أن ينصبوا له فخًا مزدوجًا... وكانت العادة أن تُرفَع القضايا الكبيرة إلى المعلم؛ والذين كانوا يشتمونه بالأمس يقولون له الآن: يا معلم!!

الفخ الأول: هو إن سامحها يكسر بذلك الناموس ويشجّع الانحراف؛ وأما الفخ الثاني: إن أمر بقتلها أظهروا قسوته للكل، وتعدّيه على قيصر «فقالَ لهُمْ بيلاطُسُ: "خُذوهُ أنتُمْ واحكُموا علَيهِ حَسَبَ ناموسِكُمْ". فقالَ لهُ اليَهودُ: "لا يَجوزُ لنا أنْ نَقتُلَ أحَدًا"» (يوحنا 18: 31).

+ + +
قالوا له: هذه المرأة أُمسِكت وهي تزني في ذات الفعل (حالة تلبّس). ونحن نتعجب: أين الحياء؟!.. مثلما فعل الكثير من القديسين عندما تواروا أمام الشر، والبعض أدار ظهره، والبعض اعتذر ومضي... منعهم الحياء من التحدّث في مثل تلك الأمور... مثلما فعل أبناء نوح، والقديس مقار الكبير عندما جلس على الماجور ليستر كل من الخاطئ والخاطئة... وكذلك بعض القديسين مثل الأنبا أبرآم والأنبا صرابامون أبو طرحة اللذين لم يكونا يعرفان الفرق بين الفتاة والزوجة، وغيرهم يستحون من معرفة بعض الأمور ولا يريدون الإسهاب فيها، فيقاطع المتكلم: فهمت ولا داعي للتفاصيل...

ونحن أيضا نرجو ألا تسهبوا في التفاصيل عندما تعرض مشكلة من هذا النوع، بل يمكن أن تقول: "لا أريد أن ألوّث ذهنك.."، واكتفِ بالقليل. يقولون إن من أعظم الفضائل ألّا تقول كلمتين إن كان الإمر يكفيه كلمة.
شكّك البعض في القصة وأصالتها لعدم وجودها في بعض المخطوطات، ولكن هذا لا ينفي أصالتها، فقد ذكرتها الدسقولية وعلّقت بأنه يجب على الأسقف أن يكون رحيمًا؛ وذكرها يوسابيوس نقلاً عن بابياس الذي سمعها من الرسل أنفسهم. ويفسّر القديس أغسطينوس اختفائها من بعض المخطوطات لئلا يجعل منها البعض مبرّرًا للزنى.
+ + +
لم يكن قصد الفريسيين خيرًا بل شرًّا، فهم يسعون للقضاء لا للرحمة، للهلاك لا للخلاص، متعطّشون للدماء لا للستر. هم أدانوها بسبب خطيتها الظاهرة، ولم يخجلوا هم من خطاياهم التي حرصوا على إخفائها. ولكن الله هنا يفضحهم... لقد جاءوا ليصطادوه، لا ليستفتوه... وإن كانوا يستترون خلف الناموس: «وموسَى في النّاموسِ أوصانا أنَّ مِثلَ هذِهِ تُرجَمُ. فماذا تقولُ أنتَ؟» (يوحنا 8: 5).
هنا سيقوم السيد المسيح بدور القاضي والمحامي معًا، لُيظهر عطف الله أمام قساوة الناس، ليس كمحامٍ فقط ولكن كمخلص وفادٍ سيموت عنها، لأن نفسًا بنفس!!!
ولكن إن كانوا يتمسكون حقًا بأحكام الناموس، فإذا كانت المرأة قد أُمسِكت في ذات الفعل فأين الرجل؟ ولماذا التفرقة والناموس يأمر بقتل الاثنين!! «وإذا زَنَى رَجُلٌ مع امرأةٍ، فإذا زَنَى مع امرأةِ قريبِهِ، فإنَّهُ يُقتَلُ الزّاني والزّانيَةُ» (لاويين 20: 10).
هذا يفجّر أيضًا قضية هامة وهي التفريق بين الرجل والمرأة في الخطايا والأخطاء، فلماذا يغفر المجتمع للرجل ويلتمس له العذر؟ ولماذا لا تخاف الأم على ابنها مثلما تخاف على ابنتها؟ المهم الآن هو أن ندرك أن الله لا يفرق بين خطية هذا وتلك، بل يتحدث الكتاب عن النفس بشكل عام.
«إذا وُجِدَ رَجُلٌ مُضطَجِعًا مع امرأةٍ زَوْجَةِ بَعلٍ، يُقتَلُ الِاثنانِ: الرَّجُلُ المُضطَجِعُ مع المَرأةِ، والمَرأةُ. فتنزِعُ الشَّرَّ مِنْ إسرائيلَ.
«إذا كانتْ فتاةٌ عَذراءُ مَخطوبَةً لرَجُلٍ، فوَجَدَها رَجُلٌ في المدينةِ واضطَجَعَ معها، فأخرِجوهُما كِلَيهِما إلَى بابِ تِلكَ المدينةِ وارجُموهُما بالحِجارَةِ حتَّى يَموتا. الفَتاةُ مِنْ أجلِ أنَّها لَمْ تصرُخْ في المدينةِ، والرَّجُلُ مِنْ أجلِ أنَّهُ أذَلَّ امرأةَ صاحِبِهِ. فتنزِعُ الشَّرَّ مِنْ وسَطِكَ. ولكن إنْ وجَدَ الرَّجُلُ الفَتاةَ المَخطوبَةَ في الحَقلِ وأمسَكَها الرَّجُلُ واضطَجَعَ معها، يَموتُ الرَّجُلُ الّذي اضطَجَعَ معها وحدَهُ. وأمّا الفَتاةُ فلا تفعَلْ بها شَيئًا. ليس علَى الفَتاةِ خَطيَّةٌ للموتِ، بل كما يَقومُ رَجُلٌ علَى صاحِبِهِ ويَقتُلُهُ قَتلًا. هكذا هذا الأمرُ. إنَّهُ في الحَقلِ وجَدَها، فصَرَخَتِ الفَتاةُ المَخطوبَةُ فلَمْ يَكُنْ مَنْ يُخَلِّصُها.
«إذا وجَدَ رَجُلٌ فتاةً عَذراءَ غَيرَ مَخطوبَةٍ، فأمسَكَها واضطَجَعَ معها، فوُجِدا. يُعطي الرَّجُلُ الّذي اضطَجَعَ معها لأبي الفَتاةِ خَمسينَ مِنَ الفِضَّةِ، وتَكونُ هي لهُ زَوْجَةً مِنْ أجلِ أنَّهُ قد أذَلَّها. لا يَقدِرُ أنْ يُطَلِّقَها كُلَّ أيّامِهِ.
«لا يتَّخِذْ رَجُلٌ امرأةَ أبيهِ، ولا يَكشِفْ ذَيلَ أبيهِ.»
(تثنية 22: 22-30).
+ + +
فلسفة السيد المسيح:
اعتاد السيد المسيح أن يستخدم طريقة الرد على السؤال بسؤال، فخرج السيد المسيح عن الدائرة وبدأ يتكلم في اتجاه آخر... «وأمّا يَسوعُ فانحَنَى إلَى أسفَلُ وكانَ يَكتُبُ بإصبِعِهِ علَى الأرضِ» (يوحنا 8: 6): هل انحني خجلًا وألمًا وحسرة على الخطاة وعلى القساة معًا؟ أم انحني يكتب وكأنه لم يسمعهم؟!! إنها المرة الوحيده التي كتب فيها المسيح!! أم كان يكتب خطاياهم كما يرى البعض؟ أم رافق السؤال الاستنكاري (من منكم...) بالكتابة لترك الفرصة لفحص النفس! ربما كانت الكتابة على الأرض نوعًا من كسب الوقت، أو فرصة لتهدأ النفوس وتحدث المواجهة. ولكن إرميا النبي يقول: «الحائدونَ عَنّي في التُّرابِ يُكتَبونَ» (إرميا 17: 13).
+ + +
المسيح لا يشجع على الخطية:
إن المبدأ الذي يرسيه السيد المسيح هنا هو أنه: «لا يحق لإنسان أن يدين سواه، لا سيما إذا كان هو أسير نفس الداء... لا تدينوا لكي لا تدانوا... بالكيل الذي به تكيلون يُكال لكم...»، لم يقل السيد إنها لم تخطئ، ولكن تكلم عن شيء آخر، فهو ديّان الكل... ولم يقل إن الناموس لا يعاقبها... ولكن وماذا عنكم أنتم؟!... مثلما يشكو موظف من زميله الفاسد فيعاتبه المدير بأنه فاسد أيضًا وأحرى به أن يتوب، أو خادم يشكو من آخرين وهو واقع في نفس الخطأ.
+ + +
ولَمّا استَمَرّوا يَسألونَهُ، انتَصَبَ وقالَ لهُمْ: «مَنْ كانَ مِنكُمْ بلا خَطيَّةٍ فليَرمِها أوَّلًا بحَجَرٍ!» (يوحنا 8: 7)، لقد زادوا في إلحاحهم فقرّر أن يواجههم، لم يلغِ ناموس موسى (فهوالذي جاء ليكمل الناموس ليصيّره ناموس الكمال، بل قال السيد ما معناه: «من ينطق بالحكم وينفّذ الحكم يلزمه أن يكون لم يأتِ الخطية، وإلّا فإنه مستوجب الموت...»، إذًا معني الكلمة «مَنْ كانَ مِنكُمْ بلا خَطيَّةٍ فليَرمِها أوَّلًا بحَجَرٍ!»: أن الدينونة من حق الله الذي بلا خطية وحده! كما يعني ذلك أيضًا تنفيذ ناموس موسى... فهو يحترمه، أي أنه لا مانع من التطبيق، ولكن ليقم بذلك الذي بلا خطية!!
وصار القول مثلًا: يقال في كل مرة يُستَهدَف فيها مسكين من أدعياء الحق وحماة القانون: «مَنْ كانَ مِنكُمْ بلا خَطيَّةٍ فليَرمِها أوَّلًا بحَجَرٍ!»، وصار استخدامه شائعًا بين جميع الناس وليس المسيحيين فقط.
وأمّا هم فلما سمعوا وكانت ضمائرهم تبكتهم خرجوا واحدًا فواحدًا مبتدئين من الشيوخ إلى الآخرين، فالشيوخ هم الذين فهموا السيد المسيح جيدًا وكان الكلام موجَّهًا إليهم بشكل خاص... ولولا أن السيد المسيح فاحص القلوب والكلى ويعرف خطاياهم وأفكارهم، لولا أنهم خجلوا وانصرفوا، وربما خشوا أن يفضح خطاياهم أمام الآخرين ولا سيما المرأة، أمّا الشباب الذين تشجّعوا بالشيوخ فقد لحقوا بهم يجرّون أذيال الخجل. وبقي يسوع وحده والمرأة في الوسط.
يقول القديس أنبا بيمن: "أيها العفيف لا تدن الزاني، لأن الذي قال: لا تزنِ، قال أيضًا: لا تدن، فإن أنت لم تزنِ ولكن أدنتَ فقد صرتَ مخالفًا للناموس". وهي مقتبسة من رسالة القديس يعقوب: «لأنَّ الّذي قالَ: لا تزنِ، قالَ أيضًا: لا تقتُلْ. فإنْ لَمْ تزنِ ولكن قَتَلتَ، فقد صِرتَ مُتَعَدّيًا النّاموسَ» (يعقوب 2: 11).

+ + +
أسقط في يد الله لأن مراحمه كثيرة:
ثم يسألها السيد المسيح: «أين هُم أولئكَ المُشتَكونَ علَيكِ؟» (يوحنا 8: 10).

يقول القديس أغسطينوس في ذلك: "بقي اثنان: المرأة التعسة، والرحمة المتجسدة"، وهكذا خسر الشيوخ القضية، وكانوا قد توقّعوا فريستين: المسيح والمرأة الخاطئة، فإذا هم الفريسة، وأصبح السيد المسيح هو وحده القادر على الحكم على الخطاة، فهو الذي بلا خطية وحده، والقادر على مغفرة الخطايا... لذلك يقول داود النبي: «أسقُطْ في يَدِ الرَّبِّ لأنَّ مَراحِمَهُ كثيرَةٌ، ولا أسقُطُ في يَدِ إنسانٍ» (1أخبار 21: 13).
أراد السيد المسيح أن يقول لها إن الفرصة الآن مهيَّأة لمحاسبة النفس ومواجهتها، قال القديس أنبا مقار: "على نفسك احكم يا أخي قبل أن يحكموا عليك لأن الحكم لله وحده"، ويوجّه إليها السيد هذا السؤال:
أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟:
أي أن الأمر الآن يخصّك بالدرجة الأولى، بغضّ النظر عمّا إذا كان هناك من يدينكِ أم لا. فقد لا يديننا الناس، وقد لا نُعاقَب على خطايانا مباشرة، ولكن علينا ألّا نغفر لأنفسنا، وإلّا فهناك دينونة أعظم تنتظرنا هناك...
أيتها المرأة: لم يدنك أحد ولكن ليتك تتبصّرين في الأمر، مثل لص أمسكه الناس محاولين قتله أو تسليمه للشرطة، وجاء من دافع عنه وخلّصه من أيديهم، ثم أوصاه من ثَمّ بأن يكفّ عن السرقة ويقدم توبة، لا شكّ أن اللص سيتأثّر كثيرًا، لا سيما لأجل خاطر الذي أنقذه...
والحقيقة أن السيد المسيح دفع الثمن ليس بدلًا من هذه الزانية فقط بل وكل الزناة والخطاة، وصُلِب عن خطايا العالم كله... ليخلص كل العالم... لم يقل لهم: لا تعاقبوها، ولكن لستم مفوَّضين لمعاقبتها، أمّا الناموس فإني أنتصر له وأكمّله... وسوف أموت أنا عن الكل....
ولا أنا أدينك:
لأن المسيح لم يأتِ ليدين العالم بل ليخلص العالم، مع أنه صاحب الحق في ذلك!! كما قصد السيد المسيح أنه لن يُصدِر عليها حكمًا نهائيًا الآن، وبالتالي فأمامها فرصة لتتخلّى عن خطاياها... إنه لن يدين هنا، ولكنه سيدين هناك... إذًا اذهبي وكوني أهلًا للثقة التي أعطيتُك إياها...
اذهبي ولا تخطئي أيضًا:
إنه رجاء، يترجّاها ألّا تخطئ أيضًا!! يدعوها إلى التوبة، يقولها المسيح بنفسه، إذًا فهي دعوة مُحمَّلة بقوة إلهية... إن المعترضين – اخذوا النصف الأول «ولا أنا أدينك»، بينما تجاهلوا النصف الثاني «ولا تخطئي أيضًا».
+ + +
في هذه القضية المتشعّبة: أدان المسيح الخطية وخلّص الخاطئ... لقد برّر المرأة، وأدان المشتكين، وأعطى الناموس قدره، وأرسى قواعد ناموس الكمال والنعمة. وهكذا ترك الرب...

السؤال الهامّ الآن: هل نسعى لخلاص نفس شخص أم إهلاكه؟في ذات الفعل...



 





  رد مع اقتباس
قديم 13-04-2014, 11:14 AM   #2 (permalink)


farid_yousif غير متواجد حالياً
من مواضيعي
 


farid_yousif will become famous soon enoughfarid_yousif will become famous soon enough
fggg

موضوع رائع جدا
شكرا وسلمت الايادي

  رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)
الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
الفعل..., ذات, فى


« من سيفصلنا عن محبة الله؟ (3) | الأحد الخامس أحد المخلع أو أحد الوحيد »

جديد مواضيع مقالات وعظات دينية متنوعة
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الفعل المعتل katy خاص بمرحلة التعليم الاعدادى 0 19-12-2012 11:18 PM
ردود الفعل ... مقال اهرام الاحد 29-1-2012 EbN Al Ra3Y ♥ قسم مقالات وعظات قداسة البابا شنودة ♥ 1 29-01-2012 01:20 PM
لعبة تقيس رد الفعل عندك كرستينا 2 قسم الالعاب العامة 1 07-12-2011 06:40 PM
حساب ردود الفعل .. عظة الاحد بالاهرام 19-9-2010 بخيت الزنقورى ♥ قسم مقالات وعظات قداسة البابا شنودة ♥ 0 19-09-2010 11:29 AM
أهمية ردود الفعل .. مقال اهرام الاحد 13-6-2010 بخيت الزنقورى ♥ قسم مقالات وعظات قداسة البابا شنودة ♥ 0 13-06-2010 09:51 AM

Powered by vBulletin ® Version 3.8.6

Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd avamena.com

 الساعة الآن 07:54 AM.

جميع الحقوق محفوظة لمنتدى افامينا مطران جرجا المتنيح ... جـمـيع الآراء و المـشاركات الـمـنشورة في هذا المنتدى تعبر فقط عن رأى صاحبها الذى قام بكتابتها تحت إسم عضويته و لا تعبر بأى حال من الأحوال عن رأي منتدى افامينا

هذا المنتدى شخصى وغير تابع لاى جهة رسمية أو كنسية وغير خاضع لأى ايبارشية