Ramadan R Code

facebooktwitteryoutubersssiteregister

اللون الاحمر اللون الأزرق اللون الأسود اللون الأخضر اللون الوردي اللون البحري اللون الرمادي

انضم لمتآبعينا بتويتر ...

آو انضم لمعجبينا في الفيس بوك ...
قديم 22-11-2014, 07:29 PM   #1 (permalink)
iuyt هوذا فتاي الذي اخترته. حبيبي الذي سُرت به نفسي. أضع روحي عليه فيخبر الأمم بالحق. لا ي




نيافة الأنبا يؤنس أسقف عام الخدمات العامة والاجتماعية والمسكونة
٢١ نوفمبر ٢٠١٤
هوذا فتاي الذي اخترته. حبيبي





لكي يتم ما قيل بأشعياء النبي القائل هوذا فتاي الذي اخترته. حبيبي الذي سُرت به نفسي. أضع روحي عليه فيخبر الأمم بالحق. لا يخاصم ولا يصيح ولا يسمع أحد في الشوارع صوته (مت 12: 17 – 19) هذه الأيه يا أحبائي قالها النبي أشعياء عن السيد المسيح.. وفيها نجد درجات وكل درجة أصعب من الأخرى.. لا يخاصم.. لا يصيح.. ولا يسمع أحد صوته في الشوارع..

في رسالة بولس الرسول إلى أهل تسالونيكي يوصيهم: “أطلب إليكم أيها الأخوة .. أن تحرصوا على أن تكونوا هادئين” (1 تس 4: 12)

1- لا يخاصم:
“وأعمال الجسد ظاهرة التي هي زنى عهارة نجاسة دعارة. عبادة الأوثان سحر عداوة خصام غيرة سخط تحزب شقاق بدعة. حسد قتل سُكر بطر وأمثال هذه التي أسبق فأقول لكم عنها كما سبقت فقلت أيضا إن الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله” (غلا 5 : 19 – 21)
وضع بولس الرسول الخصام ضمن كل تلك الخطايا الخطيرة.. وفي الأخر أكد أن من يفعل تلك الخطايا لا يرث ملكوت الله.
وأؤكد لكم الذين يعيشون في الخصام لا يرثون ملكوت الله.. لذا أرجو أن كل واحد يجاهد للتصالح مع من يخاصم ويجاهد لكي يرث ملكوت الله.
الكتاب المقدس ذكر سبع أسباب للخصام:
1) البغضة:
سليمان الحكيم يقول في سفر الأمثال “البغضة تهيج خصومات والمحبة تستر كل الذنوب” (أم 10 : 12)
ومن الامثال الشعبية يقول: حبيبك يبلع لك الزلط وعدوك يتمنى لك الغلط..
فالمحبة تستر الخطية ولا تهيج الخصومات..

2) الكبرياء:
وأيضا نجد سليمان الحكيم في سفر الأمثال يقول ” الخصام إنما يصير بالكبرياء ومع المتشاورين حكمة” (أم 13: 10)
الكبرياء يجعلك كبير في عيني نفسك وتريد أن كلامك هو الذي يؤخذ به..
لكن الإنسان الحكيم هو الذي يتشاور مع الآخرين ثم يصل إلى الرأي المناسب..
ممكن التشاور مع شخص كبير أو خبير في مجال معين أو أب الإعتراف.. حتى تكتمل وتتضح الصورة كاملة..

3) الغضب:
وفي أمثال 15 يقول سليمان أيضاً “الرجل الغضوب يهيج الخصومة وبطئ الغضب يسكن الخصام” (أم 15 : 18)
وفي أمثال 30 يقول “إن حمقت بالترفع وإن تآمرت فضع يدك على فمك. لأن عصر اللبن يخرج جُبناً وعصر الأنف يخرج دماً وعصر الغضب يُخرج خصاماً” (أم 30 : 32)
” الجواب اللين يصرف الغضب والكلام الموجع يهيج السخط” (أم 15: 1)
كثرة الكلام وقت الغضب تفرز كلام موجع وتزيد من التوتر. لذلك يا أحبائي متى حدث ذلك توقف عن الكلام وإنهي هذا الحوار لألا ينتج خصام وألم، يفقدك ملكوت الله..
الجواب اللين والكلمة الحلوة تصرف الغضب وتهدي النفوس..


4) المعصية والخطية:
كلما كنت تائب بإستمرار عن المعصية والخطية، لاستطعت أن تعيش في سلام مع من حولك.
سليمان الحكيم يقول أن ” محب المعصية محب للخصام” (أم 17 : 19)

5) الإستهزاء:
الإنسان المستهزئ يسبب الخصام بين الناس. وسليمان الحكيم يقول في أمثال “أطرد المستهزئ فيخرج الخصام ويبطل النزاع والخزي” (أم 22: 10)

6) النميمة:
الإنسان النمام يتكلم على الناس ويسبب الخصام.
“بعدم الحطب تنطفئ النار وحيث لا نمام يهدأ الخصام” (أم 26: 20)
فنجد أن سليمان الحكيم يشبه النميمة بالحطب الذي يوقد النار.. نار الخصام.. لذلك إبعد النميمة عن حياتك فيقل الخصام..

7) المباحثات الغبية والسخيفة:
القديس بولس قال في رسالته الثانية لأهل تيموثاوس “المباحثات الغبية والسخيفة اجتنبها عالماً أنها تولد خصومات” (2 تي 2: 23)
وإلى أهل تيطس قال بولس الرسول: ” وأما المباحثات الغبية والانساب والخصومات والمنازعات الناموسية فاجتنبها لأنها غير نافعة وباطلة. ” (تي 3: 9)

يا أحبائي ما أقصى الخصام في البيت.. يكون البيت كله متوتر.. الكتاب المقدس يقول: “لقمة يابسة ومعها سلام خير من بيت ملآن ذبائح مع خصام” (أم 17: 1)
“مجد الرجل أن يبتعد عن الخصام وكل أحمق ينازع” (أم 20: 3)
ويقول الكتاب أيضاً: ” السكنى في زاوية السطح خير من إمرأة مخاصمة في بيت مشترك” (أم 25: 24)

وأذكركم مرة أخرى أن “الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله” (غلا 5: 21)
فيجب أن نتعايش ونتفاهم ونبحث عن أخطاءنا ونعالجها.. فكل واحد فينا يتعايش مع من حوله حتى يسود السلام.
في مزمور 37 يقول داود: ” كف عن الغضب واترك السخط ولا تغر لفعل الشر. لأن عاملي الشر يقطعون والذين ينتظرون الرب هم يرثون الأرض.. أما الودعاء فيرثون الأرض ويتلذذون في كثرة السلام” (مز 37: 8 – 11)
الشخص الذي يترك الغضب يتلذذ من كثرة السلام في حياته.. لا يفرح فقط بل يتلذذ من كثرة السلام..
والسيد المسيح يقول لنا: ” احملوا نيري عليكم وتعلموا مني أنا وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم” (مت 11: 29)

ابرأم ولوط كثرت مواشيهم وحدثت مشادة بين رعاتهم، فجاء ابرأم – الرجل الكبير إلى إبن أخيه وقال له: “لا تكن مخاصمة بيني وبينك وبين رعاتي ورعاتك. لأننا نحن أخوان. أليست كل الأرض أمامك. اعتزل عني. إن ذهبت شمالاً فأنا يميناً وإن يميناً فأنا شمالاً” (تك 13: 8، 9)

مدرسة قالت للأطفال في مدارس الأحد – كل واحد فيكم متخاصم مع أحد يأتي لي ببطاطس مكتوب عليها إسم الشخص اللي مخاصمه.. ولما أتوا بالبطاطس كان واحد معه كيس فاضي وآخر معه كيس مليان وآخر معه كيس فيه واحدة. فطلبت منهم أن يحملوا هذا الكيس في كل مكان لمدة أسبوع. ومع الوقت البطاطس فسدت وعفنت ورائحتها أصبحت كريهة جدا حتى أن الأطفال تأزموا جدا من حمل الأكياس.. وهنا قالت لهم المدرسة أن هكذا تكون قلوبنا ونحن في مخاصمة مع أحد.. حمل ثقيل ورائحة كريهة..

2- لا يصيح:
الدرجة الأصعب من عدم المخاصمة هي “لا يصيح”، فالإنسان الذي يصيح وصوته عالي وكثير الكلام يكون رده ضعيف.. والرجل الكثير الهزار لا يتبرر.
“أكثرة الكلام لا يجاوب أم رجل مهذار يتبرر.” (أي 11: 2)
” كثرة الكلام لا تخلو من معصية. أما الضابط شفتيه فعاقل.” (أم 10: 19)

3- لا يسمع أحد صوته في الشوارع:
كلمات الحكماء تُسمع في هدوء.. في العهد القديم نجد إيليا يتكلم مع الله..
” ودخل هناك المغارة وبات فيها وكان كلام الرب إليه يقول ما لك ههنا يا إيليا. فقال قد غرت غيرة للرب إله الجنود لأن بني اسرائيل قد تركوا عهدك ونقضوا مذابحك وقتلوا انبياءك بالسيف فبقيت أنا وحدي وهم يطلبون نفسي ليأخذوها. فقال اخرج وقف على الجبل أمام الرب. وإذا بالرب عابر وريح عظيمة وشديدة قد شقت الجبال وكسرت الصخور أمام الرب ولم يكن الرب في الريح. وبعد الريح زلزلة ولم يكن الرب في الزلزلة وبعد الزلزلة نار ولم يكن الرب في النار. وبعد النار صوت منخفض خفيف. فلما سمع إيليا لف وجهه بردائه وخرج ووقف في باب المغارة.” ( 1مل 19: 9 – 12)
عندما جاء إيليا ليتكلم مع الله، لم يكن الرب في النار ولا الزلازل بل كان في الصوت المنخفض الخفيف..




 





  رد مع اقتباس
قديم 23-11-2014, 03:52 AM   #2 (permalink)


farid_yousif غير متواجد حالياً
من مواضيعي
 


farid_yousif will become famous soon enoughfarid_yousif will become famous soon enough
fggg

موضوع رائع جدا

شكرا وسلمت الايادي



  رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)


« الله والذات (٣) | أخرج من سفينتي يارب لأني رجل خاطئ(لو5: 8) »

جديد مواضيع مقالات وعظات دينية متنوعة
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
المر الذى اخترته لى افضل من الشهد الذى اخترته لنفسى ميرو بنت البابا ♥ قسم القصص الدينية القصيرة ♥ 5 03-02-2012 11:22 AM
يسوع حبيبى الذى لامثيل له بنت الأنبا مينا ♥ قسم الموضوعات الروحية المختلفة ♥ 0 17-01-2012 05:57 AM
ابانا الذى mena_malak ♥ قسم الموضوعات الروحية المختلفة ♥ 0 27-06-2011 08:31 PM

Powered by vBulletin ® Version 3.8.6

Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd avamena.com

 الساعة الآن 08:06 PM.

جميع الحقوق محفوظة لمنتدى افامينا مطران جرجا المتنيح ... جـمـيع الآراء و المـشاركات الـمـنشورة في هذا المنتدى تعبر فقط عن رأى صاحبها الذى قام بكتابتها تحت إسم عضويته و لا تعبر بأى حال من الأحوال عن رأي منتدى افامينا

هذا المنتدى شخصى وغير تابع لاى جهة رسمية أو كنسية وغير خاضع لأى ايبارشية