Ramadan R Code

facebooktwitteryoutubersssiteregister

اللون الاحمر اللون الأزرق اللون الأسود اللون الأخضر اللون الوردي اللون البحري اللون الرمادي

انضم لمتآبعينا بتويتر ...

آو انضم لمعجبينا في الفيس بوك ...
قديم 15-10-2009, 03:53 AM   #1 (permalink)
† خادمة منتدى افامينا †
 
الصورة الرمزية avamena
tredf من هموم وأوجاع الناس الخمس دكاترة قصة من بحر الدموع



القمص يوأنس كمال يروى : أم الدكاترة الخمسة .. من هموم وأوجاع الناس الخمس دكاترة قصة من بحر الدموع

ها هى عائلة مستورة الام زوجة لرجل تاجر مشهود له بالعصامية .. يمتلك عمارة كبيرة يجمع منها دخلا شهريا لا بأس به غير أن متجره له شهرة واسعة وكل الناس يجلونه لأنه رجل محترم كما أنه رجل يقف على أرض صلبة غنى والغنى عند الناس له ألف حساب والناس تقول عليه إيده طايلة
أنجب ذرية كلها أولاد والأم التى تتحلى بحوالى كيلو ونصف من الغوايش والخواتم الذهبية التى تتبدل فيها اشكال الذهب مناسبة بعد الاخرى إلا اناها امرأة شديدة على اولادها .. تخرج الاولاد كلهم من كليات القمة كلية الطب ولكن كان كلما دخل واحد من الخمسة كلية الطب كان ينشرح صدرها وينتفخ يوما بعد يوم الى ان تخرج الخامس من كلية الطب أيضا الخمسة اطباء وكادت أن تنفجر من النفخة ومعها حق .. اولادها يشكلون كونسلتوا طبى وخاصة ان الدكتور منصور تخصص فى امراض القلب والدكتور رمسيس تخصص فى المسالك والدكتور رفعت تخصص فى الامراض الجلدية والتناسلية والعقم والدكتور رأفت تخصص فى التحاليل والانسجة وبقى الدكتور باهر الذى لم يتخصص بعد .. أنها حالة من الانبهار وكان حينما يسير فى الشارع عم "سدرة " كان الناس يشيرون اليه يا بخته الخمسة دكاترة ابو الخمسة الدكاترة وإذا سارت أم الدكتور منصور فى الشارع كانت توزع التحيات على جميع أهل الشارع وكأنها تريد ان تقول للدنيا " اتهدى ما عليكى قدى " كانت زهورة فخورة ومعها حق من زيها إذا فاتحها أحد الكلام عن اولادها كانت تقول ابوهم عمكم سدرة هيعمل لهم مستوصف فيه كل التخصصات حتى التحاليل ومعاها حق واكنت النية الكاملة عند عم سدرة بناء عمارة فى الحى الجديد من المدينة تكون العمارة عبارة عن مجموعة ادوار ويكون شكلها شبه مستشفى صغير جمع اولاده الذين يشكلون مجموعة تخصصات طبية وفوق المستشفى مجموعة شقق سكنية لكل واحد من اولاده شقة فاخرة تليق بالاطباء وبدأ عم سدرة يشمر عن سواعده واشترى الارض على مساحة 1200 متر وبدأ يبنى على مساحة 700 متر ليكون بقية مساحة الارض باركينج للسيارات والانتظار وحديقة بهية للداخلين وجمع اولاده الخمسة واخبرهم بالنية واختاروا اسم المستشفى الجديد وقالوا نسميه مستشفى( اولاد سدرة الطبى ) ان عم سدرة يستحق كل خير وبا الرجل العصامى يحفر الاساسات وصب القواعد والاعمدة والدور الاول والثانى والثالث فى نظام هندسى بديع كان قد رسمه مجموعه من المهندسين المتخصصين البارعين جدا ان شكلوا فى الرسم مجموعة حجرات للكشف والمرضى والتحاليل والتخصصات المختلفة كما تم عمل حساب لحجرة عمليات وحجرات للافاقة .. تشكيلة رائعة وفى سرعة مع الزمن اكتمل البناء الخرسانى فى العمارة التى تحوى مستشفى سدرة وسكن الاطباء أولاد سدرة وبدأ العمل فى التشطيبات اللازمة ومعها كان لابد من سفر الدكتور منصور والدكتور رمسيس الى لندن لعمل دراسة جدى لاحضار الاجهزة الطبية للمستشفى وفى فرحة لا توصف تمت صفقة السفر وجاء الطبيبان يحملان الحقيبة الاستيرادية للاجهزة الطبية وجلس الدكتور منصور ويبادله الدكتور رمسيس الحديث احضرنا وحدات غسيل الكلى والعلاج بالليزر وأحدث التكنولوجيا الطبية لمستشفى سدرا لهذا ستكون مستشفى سدرة حديث المدينة بل حديث المحافظة والعمل فى تشطيب المستشفى يجرى على قدم وساق وتباعه حضور الاجهزة الطبية يجرى على قدمه وساقه ايضا فالتليفونات الاستعلامية يوميا مع قرية البضائع بمطار القاهرة .. وتم وصولها بالفعل الى المستشفى كل يوم تكتمل صورة مستشفى سدرة اقصد اولاد سدرة وفى صباح كل يوم يحضر عم سدرة ويجلس على كرسى مميز امام العمارة ليتابع النقاشين وبلط السيراميك وعمال السباكة والنجارين ويلاغى هذا ويناقش ذاك وينتهر تلك .. والدكاترة يتبادلون الحضور كل يتابع جناح تخصصه ويتابع التركيبات والتوصيلات مع احدث تكنولوجيا توصلت فى الحدث والساعة وفى سباق مع الزمن بدات زهرة المستشفى تظهر تركيبات الاضاءة وتتسيق المدخل مع الحديقة المتداخلة منع الاضاءة التى استغرقنت جهدا لا يوصف .. وقف الدكتورين منصور ورمسيس مع المقاولين ورؤساء العمال يخبران الجميع بان الحال صعب وتحدد الميعاد لحضور السيد المحافظ ووكيل اول وزارة الصحة لافتتاح المستشفى .. ولكن ..ولكن .. ولكن فجأة للارهاق ربما للتعب ربما للاجهاد ربما لسفر المتواصل ربما ارتفعت درجة حرارة الدكتور منصور الامر الذى جمع اخوته حوله وقرروا نقله الى مستشفى متخصص وكل يبدى راية الطبى ولكن الامر الذى استقر علية الجميع هو نقله غالى االعناية المركزة فى اسيوط وفعلا وهناك حدث ارتباك لان الحرارة لم تجدى معها اى مضادات حيوية وسط ذهول الوسط الطبى العالى المستوى بدات الحالة تتدهور ففى خلال 72 ساعة تم اكتشاف سبب هذا الانهيار العاجل حيث اثبتت التحاليل العالية المستوى وجود فيروسات خبيثة اقتحمت خلايا المخ للدكتور منصور انتهى الامر بوفاته بصورة عاجله الامر الذى نزل على الناس كالرعد الذى ارعب كل من سمع الخبر كيف هذا.... ؟ اين الخبرة الطبية لاخوته ولكن مهما كانت درجات الحذر لا تمنع حدوث القدر وعادو بجثمان الدكتور منصور وسط حزن بالغ العريس الذى لم يتزوج ورائد ومدير مستشفى سدرة الذى لم يتم افتتاحه بينما اخوته الاطباء الذين يعتبرون دكتور منصور رائدهم وقائد ومؤسس مستشفاهم وعم سدرة الاب الملكوم والام الثكلى امام جنازة مرعبة ودفنوه واعلنوا الحداد وتوقف العمل فى اتمام المستشفى الى حين ...وخيم الحزن على المستشفى الملكوم وساد الحزن على المدخل والمخرج وخلا الكرسى الذى كان يجلس عليه عم سدرة لمتابعة مسيرة المستشفى وبعد حوالى شهر من موت الدكتور منصور بدء العمل فى شكل متكاسل حزين لا يوحى بالنشاط والهمة بدات الاستعدادات لعمل جناز الاربعين لمؤسس هذه المستشفى الدكتور منصور وتحدد الموعد وليلة الاربعين واسفل عمارة سدرة المعروفة تم عمل سرادق ليحتوى المحبين والمقربين والحاضرين والوافدين من اماكن بعيدة لمشاركة اخوه المرحوم الدكتور منصور وكل افراد العائلة على اهم الاستعداد لتقبل العزاء وفى التاسعة مساء ليلة الاربعين اصيب الدكتور رمسيس باجهاد حاد طلبوا منه الراحة ولكن تأزم الموقف أزرق لونه ونزل علية شحوب غريب تجمع الاصدقاء والاطباء فى محاولة للانقاذه ولكن انتهت المحاولة بنقله الى اسيوط اذ تأكد الاطباء ان حالة الدكتوررمسيس بما فيها من غموض وعلامات استفهام طبية ظهرت بوضوح وبدا الامر خطيرا وتبدد ذكرى الاربعين لان الجموع من الاقرباءوالاحباء فى شتات ما بين اسيوط مع الدكتور رمسيس وسوهاج مع افراد العائلة والكأبة والحصرة ظهرت على الاب المكلوم والحزين والمكسور والام الثكلى التى لا حركة لها ولا صوت غير ان دموعها تغلب لسانها واحاسيس الحزن تملكت عليها وكان يعتصرها الالم وتتقاطر منها سيول من الحنضل وكل ما يشغل عم سدرة أخبار د. رمسيس وهو يرفع عينيه الى فوق ويقول بلاش يارب خبطتين فى الرأس توجع أنا مش حمل خبطة ثانية بعد موت منصور .. ولكن فى نهاية اليوم الثالث للاربعين كان الامر محسوم .. ورجع الركب والاهل واجمعين حزانا مكروبين ضاربين كفا على كف .. رحم الله دكتور منصور والدكتور رمسيس وكل ما يشغل الاحباء والاصدقاء كيف ينقلون الخبرلعم سدرة ولكن المشغولية بدأت تنحصر حيث أنهم على مشارف مدينة سوهاج وهون عليهم الامر الابن الثالث الدكتور رفعت الذى انهار عند وصوله الى عمارة عم سدرة ووجد والده وقد أنزلوه ومتكىء على ذاك ويجلس أمام العمارة فى انتظار كلمة طمأنينة عن ابنه الدكتور رمسيس والناس ينظرون اليه وهم يقولون مسكين تجربته صعبة ولكن انفجر الدكتور رفعت امام والده وانهاروا وهو يقول اخويا التانى رمسيس مات يا بابا أغمى على عم سدرة وسقط امام العمارة التى يحسده الناس عليها ولكن لا داعى ولا وقت لتعطيل الجنازة فهذا يجلس ليتابع حالة الدكتور رفعت وذاك ياتى الى جنازة أما عم سدرة فله رب يتكفل به وتم دفن الدكتور رمسيس الى جوار اخيه دكتور منصور والكل فى حاله من الوجوم كان الله فى عونك يا عم سدرة وبدأت الامور فى الجمود وفى سكون فى حالة من الموت البطىء وماذا يقول الناس بعدما تقول الاقدار وبماذا يتكلم الناس بعدما تتكلم السماء.. ليس هناك تعليق غير ان الدموع والعيون هى أبلغ من الكلمات واعظم من اى تعبير والحالة المنفردة التى يتم السؤال عنها هى صحة الدكتور رفعت وبعد مضى اسبوعين بدأء الدكتور يتعافى وعم سدرة فى حالة من الرعب كل نص ساعة يسال فين رفعت اقصد الدكتور رفعت واصبح شغله الشاغل رفعت راح رفعت جه وكان يردد فى هذيان راح منصور وراح رمسيس طمنونى على رفعت انا عايشة ليه .. ؟ عملت ايه فى ايامى ..؟ ووصلت الهموم والحزن توقف العمل تماما فى مستشفى سدرة .. اولاد سدرة والدكتور رفعت غير مصدق لما يحدث إلا انه كان بين الحين والاخر يلقى بنظرة وداع شغوفة على الصناديق التى تحوى الاجهزة الطبية والمعدات المستودرة من انجلترا التى كان استحضرهااخوه الدكتور منصور والدكتور رمسيس رحمهما الله واوشك ذكرى الاربعين للدكتور رمسيس الابن التانى لعم سدرة وقام الدكتور رفعت بعمل اللازم لاحياء ذكرى الاربعين واثناء التجهيزات كان لسان حال دكتور رفعت قوله يظهر ان الحزن انكتب علينا ومحدش عارف الدور على مين .. ؟ وفى غرابة شديدة تم عمل ذكرى الاربعين للدكتور رمسيس واثناء تقبل العزاء يشهق الدكتور رفعت متاثرا بوفاة شقيقه الدكتور منصور والدكتور رمسيس إلا انه كانت الحالة متاثرة بشدة فسقط على الارض مغشيا عليه تجمع الاطباء حوله بصورة مفزعة الكل يخشى ما حدث مع الدكتور منصور والدكتور رمسيس الهمة الطبية شمرت عن السواعد مش ممكن الذى حدث يتكرر تانى ونقوله بسرعة والكل يقول نحن فى اول المشوار مش هنستنى يلا وهناك تحت الاجهزة المتطورة للفحص الاكلينيكى اثبتت الفحوص اصابة الدكتور رفعت بفيرس خطير فى المخ وهو نفس الداء الذى كان سببا فى وفاة الدكتور منصور وقف كونسلتو الاطباء بوجوه واجمة والسنة مربوطة وايدى مكتوفة الوقت فى صالح احد والوقت يمر بصورة قاتله وعقارب الساعة تمر بصورة مدمرة وكان حبل المشنقة ينظر لحظات ويتكلم راح عم سدرة فى غيبوبة معقولة مين يصدق أم الدكتور منصور امتنعت عن الاكل والشرب الحالة لا تحتمل الكلام الحزن والكأبة والانين وفى مشهدلا يوصف بعد 48 ساعة فقط خرج دكتور العناية المركزة وهو يقول الدوام لله .. فما كان من الاهل والاصدقاء والاحباء الا ان يحملوا جسمان الدكتور رفعت وهم ينظرون لبعض ما هذا ؟ هل هذا ما يقولون لعنة الفراعنة ام هو غضب من الله .. ؟ أم حسد من الشياطين أنه أمر يفوق الفكر والخيال وتم دفن الدكتور رفعت وسط حالة من الذهول وعدم التصديق والناس تقول الامر غير معقول الا يصدق ماذا حدث هل فى اربعة شهور يتم وداع الدكتور منصور والدكتور رمسيس والدكتور رفعت الناس يضربون كفا على كف وهم يقولون كان الله فى العون يا عم سدرة من يتحمل النكبات والكوارس بهذه الصورة وبدأوا يشيرون على مستشفى سدرة الذى لم يتم افتتاحه بعد ان تجمل وتحسن ولكن كساه الحزن والأسى الناس تقول مستشفى الكوارث المستشفى المشؤم المستشفى النحس صمت عم سدرة قطع الكلام لم يجد قوة خارت قواه وبدأت اللمسات العقلية تشير الى عدم تركيز عم سدرة فى كل شىء الناس تقول كان الله فى العون ثلاث صدمات فى ثلاث دكترة من اعلى مستوى على اروع ما يكون ولكن ودعت المدينة ثلاثة زهور مشرقة فى شهور قليلة ومستشفى (سدرة ) الذى حسدهم الناس عليه لم يجدوا فيه إشراقة ولابسمة ولا نسمة روح لحياة التى فيها الفرح والمسرة وبدأالناس يتهامسون ويشيرون الى الدكتور رأفت وهم يقولون عليه الدور ... وبدأ الرعب يتملك ع






لى الدكتور رأفت وكأنه يعد الايام الامر الذى جعله يهذى بكلمات غيرمفهومة .. أقترب منه المحبين من الاطباء والاصدقاء عرضوه على إخصائيين للأمراض النفسية والعصبية الذين قرروا أنها حالة إانهيار عصبى مع توتر شديد مع الرعب وخوف وبدأت الحالة عند الدكتور رأفت تنهار وتحدث له تشنجات الامر الذى جعل زملائه من الاطباء يصطحبونه الى القاهرة الى مصحة نفسية لاحتواءالموقف والمسألة لا تحتمل التأجيل وهناك فى مستشفى الامراض النفسية بدأء التعامل مع الدكتوررأفت بالعقاقير المنومة التى تخرجه عن دائرة نفسه لكى لا يدرى بمن هم حوله وبقى عم سدرة مع إبنه الوحيد المتبقى له وهو الدكتور باهر أخر العنقود وكان الجميع فى انتظار القدر ماذا سيحدث فى الايام المقبله وماذا تخفى لهم الايام .. ووجد الناس ان الدكتور باهر اعتاد الجلوس بمفرده على كرسى امام عمارة سدرة ولم يجرؤ احد ان يتكلم معه ولكن البعض تجاسر وتقدم الى الدكتور باهر وسأله لماذا تجلس هكذا قال له الدكتور باهر انا انتظر اخواتى دكتور منصور ودكتور رمسيس ودكتور رفعت ذهبوا لاحضار مستلزمات مستشفى سدرة أعظم مستشفى .. انا .. وبدأ الامر يزداد صعوبة بدأ الدكتور باهر يجول شوارع المدينة داعيا الناس لافتتاح مستشفى سدرة والناس يرون هذا المنظر ويتحسرون على الكوكبة اللامعة التى للخمسة دكاترة الذين اصابتهم لعنة ... والذين تحول منزلهم الى كوم من الخراب وسكنه العنكبوت وفى غيمة من الاسى ومحزن سرى بين الناس خبر موت عم سدرة بعد ان مات ثلاثة من ابناءه الخمسة الاطباء دكتور منصور ودكتور رمسيس والدكتور رفعت وراح الدكتور رأفت نزيلا على مستشفى الامراض العصبية بحلوان واصبح الدكتور باهر اسير الهلوسة العقلية .. وخرجت جنازة عم سدرة والناس يترحمون عليه والكل يقول ارتاح وجلس الناس فى قاعة العزاء التى اقيم فيها العزاء والناس يتبادلون اطراف الحديث وكل واحد يدلى برأيه ولما تقع البقرة تكتر سكاكينها وبدأ الناس يستغربون فى قضية عم سدرة وهذا يقول لذاك لماذا عم سدرة لم يزوج أولاده الخمسة راح الاول والتانى والثالث وماتوا والرابع فى مستشفى نفسية وعصبية والخامس اختلت قواه العقلية الكل لم ينجبوا اقصد لم يتزوجوا وكما يقول المثل هم يبكى وهم يضحك وتبادل الناس الاحاديث عن المستشفى المشؤم الذى لم يتم فتحه بينما الناس فى خضم الحديث ولا يوجد عند الناس سوى الكلام فى الباطل أو فى الحق المهم ان الناس تتكلم ومع تعجبات الناس او الفوارق الذهنية يأتى خبر من القاهرة بوصول الدكتور رأفت والكل فى انتظاره تمنى الناس ان يصل حاملا الصحة والعافية ولكنه وصل محمولا فى صندوق لكى يكمل رباعية اخوته منصور ورمسيس ورفعت وينضم اليهم رأفت شيعوه وكأنهم قد اخذوا على ذلك أو منتظرين ذلك ازداد هوس باهر وازداد جنونه ولم يكن امام القادة وكبار الاطباء الى شحنه فى خصوصية طبية الى مستشفى الامراض العقلية ليسدل الستار على اغرب قصة وبقيت الام أم الخمسة اقصد أم الخمسة اطباء أولاد سدرة اصحاب مستشفى سدرة التى لم ترى النور يوما واحدا ولم يدروا ماذا كانت تخفى لهم الايام ولكن ام منصور اقلعت عن البكاء من كثرته أنها غرابة فوق الغرابة ولما سألوها ابكى يا أم منصور طلعى الى جواكى قالت مفيش .. مفيش جفت اصبحت بلا شعور ولكنها صرخت صرخة مدوية أولادى الخمسة فين ؟فين منصور ..فين رمسيس.. فين رفعت .. فين رأفت .. فين باهر !!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فين فين فين ولكن كل من يجالسها يبكى ويبكى ولكن ماذا ينفع البكاء الى اى طريق يؤدى ؟.
منقوووووووووووول



 





التوقيع:

منتدى افامينا مطران جرجا المتنيح




  رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)
الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لو, اليأس, الدموع, الناس, بحر, دكاترة, هموم, وأوجاع, قصة


« القهوة المالحة | الطفل والملاك »

جديد مواضيع ♥ قسم القصص الدينية القصيرة ♥
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
اديسون ينتصر علي اليأس سالى قسم المعلومات العامة 2 17-08-2011 01:36 AM
هموم صعيدي في الكويت مينا حشمت قسم الكوميديا والنكت 8 29-05-2011 08:07 PM
يا هموم سنينى يسوع مش ناسينى بطرس ♥ قسم الصلاة ♥ 1 20-03-2011 09:11 PM
اليأس من إمكانية التوبة avamena ♥ قسم مقالات وعظات قداسة البابا شنودة ♥ 0 02-06-2009 11:35 AM
الخمس مدن الغربية avamena ♥ قسم جغرافيا الكتاب المقدس ♥ 3 21-05-2009 01:26 PM

Powered by vBulletin ® Version 3.8.6

Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd avamena.com

 الساعة الآن 07:49 AM.

جميع الحقوق محفوظة لمنتدى افامينا مطران جرجا المتنيح ... جـمـيع الآراء و المـشاركات الـمـنشورة في هذا المنتدى تعبر فقط عن رأى صاحبها الذى قام بكتابتها تحت إسم عضويته و لا تعبر بأى حال من الأحوال عن رأي منتدى افامينا

هذا المنتدى شخصى وغير تابع لاى جهة رسمية أو كنسية وغير خاضع لأى ايبارشية