Ramadan R Code

facebooktwitteryoutubersssiteregister

اللون الاحمر اللون الأزرق اللون الأسود اللون الأخضر اللون الوردي اللون البحري اللون الرمادي

انضم لمتآبعينا بتويتر ...

آو انضم لمعجبينا في الفيس بوك ...
قديم 16-04-2009, 10:12 AM   #1 (permalink)
† خادمة منتدى افامينا †
 
الصورة الرمزية avamena
افتراضي تأملات صاغها السيد المسيح


تأملات صاغها السيد المسيح
إنّ الإعياءَ الذي شْعرُت به كان عظيماً جداً والصليبُ ثقيل جداً حتى إنى سقطت في منتصف الطريق، أنظروا كيف يُقيمني أولئك الرجالِ المتوحشينِ بأسلوب بغاية الوحشية.

تأملات صاغها السيد المسيح
احدهم يَمْسكُني من ذراعي، أخر يجذبني من ملابسي المتَلْصقُة بجراحِي فيُمزّقُها ويَفْتحَها مرة أخري …. هذا يمسكني من رقبتي، آخر من شَعرِي، آخرين ينهالون على بالضرب في جميع أنحاء جسدِي بقبضاتِهم وحتى بأقدامِهم. سقط الصليب فوقي وتسبب بوزنِه فى جراحَ جديدةَ. لقد نظّفُ وجهُي أحجارِ الطريقِ والدمِّ الذي نزف ألتصق بعينِاي التي أغْلقُت تقريباً بسبب الضرب الذى تلقته؛ اختلط التراب والطين بالدمِّ وتَحَوّلت لشئ بغاية التشوه.
تأملات صاغها السيد المسيح

لقد سرت على الأحجارِ التي أُتلفُت قدمَاي. لقد تعثّرُت وسْقطُ مراراً وتكراراً. لقد نْظرُت لجانبي الطريقِ، بَاحْثاً عن نظرة حبِّ صغيرة، عن نظرة استسلام، عن نظرة إتحادِ بآلامي، لكني لم أَرى أي أحد.
أبنائي، يا من تَسِيرُون على خطاي، لا تَتْركْوا صليبِكَم حتى وإن بْدا ثقيلا جداً. أفعلوا هذا من أجلي. بحَمْل صليبِكَم ستساعدونني على حْملُ صليبي، وفى الطريقِ الصعبِ، سَتَجِدُون أمَّي والقديسين الذين سَيَعطونكم المساندةَ والعزاءَ. استمرّْوا مَعي لبِضْع لحظاتِ، وبعد بضع خطوات سَتَروني في حضرِة أمِّي المقدّسةِ التي بقلبِها المطعون بالألمِ خرجت للقائي لسببين: لتنال المزيد من القوّةَ لمواجهة آلامها، ولتعطي أبنها بصمودها التشجيع لمُوَاصَلَة عملِ الفداء.
خذوا بعين الاعتبار استشهاد هذين القلبين. من تَحبُّه أمَّي أكثر هو أبنها…. أنها لا تَستطيعُ تَخفيف آلامُي وهي تَعْرفُ أنّ زيارتَها سَتَجْعلُ آلامَي أسوأ بكثيرَ، لَكنَّ ذلك سَيُزِيدُ قوّتَي أيضاً لإتْماْم إرادة الأبَّ.

تأملات صاغها السيد المسيح
إن أمّي هي أعظم حبيبِ لى على الأرضِ، ولَيسَ فقط لم أستطيع أن أَعزّيها، بل أن الحالةَ الحزينةَ التي رأتني فيها سبّبُت لقلبَها آلام بعمق آلامي. لقد تركت زفراتها تفلت منها. مُتلقّية الموت الذي قاسيته أنا في جسدِي في قلبِها. آه كم ثبتت عينيها عليّ وكم ثبت عيناي عليها! أننا لم نَنْطقُ بكلمة واحدة، لكن قلبَينا قالا عديد مِنْ الأشياءِ في هذه النظرةِ المؤلمةِ.
نعم، لقد شَهدتْ أمَّي كُلّ عذاب آلامِي، تلك الآلام التي كُشفت لروحها من خلال رؤي إلهية. بعض التلاميذ، بالرغم أنَّهم ظلوا بعيدينَ خوفِاُ من اليهود، حاولَوا اكتشاف كُلّ شيءِ ويُعلمُوا أمَّي …. عندما علمت أنّ حكمَ الإعدام قَدْ صدر، رحلت لتلاقيني ولَمْ تَتْركْني حتى وَضعوني في القبرِ.

تأملات صاغها السيد المسيح
يسوع يُعان على حمل الصّليب
[IMG]http://uashome.alaska.edu/~dfgriffin/***site/cross.jpg[/IMG]
ها أَنا في طريقِي نحو الجلجثةِ. أولئك الرجالِ الأشرارِ، خَوفُاً من أن يرُوني أَمُوتُ قبل الوُصُول للنهايةِ، بْحثُوا عن شخص ليسَاعَدَني على حْملُ الصليبَ، ومِنْ منطقة مجاورةِ وَضعوا اليد على رجل يُدعي سمعان.
انظرْوا إليه خلفي وهو يُساعدُني على حْملُ الصليبَ، وقبل كل شيء خذوا فى الاعتبار شيئانَ: إن هذا الرجلِ يَفتقرُ إلى النيّة الحسنةِ، وهو مرتزق لأنه لم يَجيءُ ويَشاركني ثقل الصليبِ إلا لأن ذلك طُلِبَ منه. لذلك السببِ، عندما أحس بالتعِبَ، تْركُ كل الثقل يقع علىَّ, وهكذا سْقطُت على الأرض مرّتين.
إن هذا الرجلِ يُساعدُني على حْملُ جزءَ من الصليبِ, لكنه لم يحمل كُلّ صليبِي.
هناك نفوس تسير خلفي بهذه الطريقة. أنهم يُوافقونَ على مُسَاعَدَتي فى حْملُ صليبَي لَكنَّهم يظلوا قْلقينَ بشأن رفاهيتهم وراحتهم. كثيرين آخرين يُوافقونَ على أن يتبعوني حتى النهاية، يحيون حياةَ مثاليةَ. لَكنَّهم لا يَتخلّونَ عن مصالحهم الخاصة، التى تظل تحيا داخلهم, في عديد من الحالاتِ، تكون هى أولياتهم. لِهذا فهم يَتعثّرونَ ويَسْقطونَ صليبَي عندما يثقل عليهم. أنهم يريدوا أن يتألموا بأقل قدر مُمكن، أنهم يُرفضون نكرانَ ذواتهم، يَتجنّبُون الإذلال والتْعبَ بقَدْرَ المستطاع، ويَتذكّرُون, ربما بحُزنِ، ما قد تَركوه خلفهم، أنهم يُحاولونَ الحُصُول على الراحة لأنفسهم وعلى بعض المُتَع.

بكلمة واحدة، هناك نفوس بغاية الأنانية ومغرورة قد جاءت بحثاً عنّي من أجل أنفسهم أكثر من مجيئهم من أجلى، أنهم يَسلمون أنفسهم فقط للتخلي عن ما يُضايقهم وعن ما لا يَستطيعونَ أن يَضْعونه جانباً…

تأملات صاغها السيد المسيح
تأملات صاغها السيد المسيح
تأملات صاغها السيد المسيح
تأملات صاغها السيد المسيح

تأملات صاغها السيد المسيح
تأملات صاغها السيد المسيح
أنهم يُساعدونَني على حْملُ جزء صغير جداً من صليبِي، وبمثل هذا الطريقةِ يستطيعوا أَنْ يَحْصلوا بالكاد على استحقاقات لا غنى عنهاِ لأجل خلاصهم. لكن في الأبدية، سَيَرونَ كَمْ بعيداً جداً قد تَركوا الطريقَ الذى كان يَجِبُ أنْ يُسلكوه.
بالمقابل، هناك نفوس، وهي لَيسَت قليلة، يُقرّرُون أن يتبعوني فى الطريقِ نحو الجلجثة متأثرين برغبتِهم فى الخلاص لكنهم مدفوعين أساساً بالحبِّ عندما رأوا ما قَاسيتُه من أجلهم، لقد اَعتنقواَ حياةَ مثاليةَ ويَبذلون أنفسهم فى خدمتِي، ليس ليُساعدَوني على حْملُ جزء فقط من الصليبِ بل كلّ الصليب. رغبتهم الوحيدة هى أَنْ يعطوني الراحة وأن يعْزِوني. أنهم يَقدمون أنفسهم إلى كُلّ شيءِ تطلبه إرادتي منهم، بْاحثُين عن أيّ شئِ ممْكِنُ أَنْ يسرني. أنهم لا يُفكّرونَ فى الاستحقاقات أَو الجوائزِ التي تنتظرهم ولا فى التعبُ أَو الألم الذي سيلي ذلك. إنّ الشيءَ الوحيدَ الذى يشغلهم هو الحبُّ الذى يستطيعوا أن يُظهروه لي والراحة التى يَعطونها لي…
إن قُدم صليبِي لهم كمرض، إن كان مُخَفياً تحت عمل يناقض ميولهم ويتّفقِ قليلا مع قدراتِهم؛ إن جاء مصحوباً بفقدانِ الناسِ الذي يُحيطُون بهم، قَبلوه باستسلام كامل.
آه! هذه هى النفوس التي تَحْملُ صليبَي حقاً؛ أنهم يُمجّدونَه. يتحينون الفرصة ليؤكدوا مجدى بدون أدنى اهتمام أَو مًقابل أخرى سوي حبِّي. أنهم من يُبجلوني ويمجّدُوني.

إن لم تَروا ثمار لآلامِكَم، لنكرانِ ذواتكَم، أَو إن رأيتم ذلك فيما بعد، تَأَكِّدوا بإِنَّ آلامكم لن تكوَن بلا جدوى وغير مثمرة، بل بالعكس، فالثمار سَتَكُونُ وفيرةَ.
النفس التي تَحبُّ حقاً، لا تَحتفظ بكشف حساب عن مدى ما قاسته أَو فعَلَته، ولا تتوقّعُ هذه الجائزةِ أَو تلك، لَكنَّها تبْحثُ فقط عن ما تعتقدُ أنه يُمجّدَ إلهَها…أنها لا تدخر الجهد ولا المشقة من أجله. أنها لن تضطرب ولا تستاء، لأنها لا تفْقدُ سلامَها إن وجِدُت نفسها مخُذِولَة أَو مُهانَة لأن الدافعَ الوحيدَ لتصرفاتِها هو الحبُّ، والحب لا يُبالي بالعواقبَ ولا بالنَتائِجَ. هذا هو الهدفُ للنفوس التي لا تَسْعي للمقابل. الشيءَ الوحيدَ الذي يؤملونه هو مجدى وعزائي وراحتي، ولذلك السببِ فأنهم يأَخذون صليبَي وكُلّ الثقل الذى أريد أن أضعه عليهم.

أبنائي، أدعوني باسمِي، لأن كلمة يسوع تعني كُلّ شيءِ. أنا سَأَغْسلُ أقدامَكمَ، تلك الأقدامِ التي مَشتْ على الطرق الموحلة وجرحتها الحجارة. أنا سَأَمْسحُ دموعَكَم، سأشفيكم وأقبّلُكم، وسوف تستعيدوا عافيتكم ولَنْ تَعْرفَوا أي طريقِ آخرِ سوي الطريق الذي يقودكم إلي.

منقول



 





التوقيع:

منتدى افامينا مطران جرجا المتنيح




  رد مع اقتباس
قديم 16-04-2009, 08:12 PM   #2 (permalink)
عضو مميز
 
الصورة الرمزية Poula Magdy
افتراضي رد: تأملات صاغها السيد المسيح


الالام المسيح غالية علينا
أنا يا يسوع أولي منك بالصلب
أذكرني يارب متي جئت في ملكوتك
ميرسي افا مينا علي الكلام الرائع
ربنا يعوضك


التوقيع: اسألوا تعطوا اطلبوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم




Poula Love Jesus
  رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)
الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
المسيح, السيد, تأملات, صاغها


« حديث الأربعاء | تأملات صاغها السيد المسيح 2 »

جديد مواضيع ♥ قسم الاشعار والتأملات الدينية ♥
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
صور قبر السيد المسيح بنت الانبا مرقوريوس ♥ قسم الصور الدينية المختلفة ♥ 0 25-06-2011 09:48 PM
تأملات في قيامة السيد المسيح بطرس مقالات وعظات دينية متنوعة 1 25-04-2011 11:42 AM
من صلب السيد المسيح ؟ avamena ♥ قسم سنوات مع اسئلة الناس لقداسة البابا ♥ 2 09-11-2010 05:18 PM
صور صلب السيد المسيح avamena ♥ قسم الصور الدينية المختلفة ♥ 2 02-05-2009 09:21 PM
تأملات صاغها السيد المسيح 2 avamena ♥ قسم الاشعار والتأملات الدينية ♥ 1 16-04-2009 08:26 PM

Powered by vBulletin ® Version 3.8.6

Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd avamena.com

 الساعة الآن 11:40 AM.

جميع الحقوق محفوظة لمنتدى افامينا مطران جرجا المتنيح ... جـمـيع الآراء و المـشاركات الـمـنشورة في هذا المنتدى تعبر فقط عن رأى صاحبها الذى قام بكتابتها تحت إسم عضويته و لا تعبر بأى حال من الأحوال عن رأي منتدى افامينا

هذا المنتدى شخصى وغير تابع لاى جهة رسمية أو كنسية وغير خاضع لأى ايبارشية